– صوت أحمد قطليش -استراحة في الشقاء – هينري ميشو Henri Michaux
أحمد قطليش – جلد ليلٍ ميت Ahmad katlish
– نص وصوت أحمد قطليش -الشوارع باردة، لا نساء يقفن على النوافذ، الشوارع باردة، كلما انطفأ ضوءُ غرفة تطلّ على الطريق انكسر كأسٌ في حانة الحي.. اشتعلت شموع المقبرة.كلما أردت الذهاب إلى بيتك من الطريق القصير أنتهي إلى الحانةكلما أردت الذهاب إلى بيتك من الطريق الطويل أنتهي إلى المقبرةأسناني التي تعضّ ذقنك إذ فشلت في تقبيلكيدي التي تصل إلى الخوف تحت ملابسك الثقيلة وتمسح العرق عن ظهرك****لأنك تحبين قوس التجاعيد حول عينيكتبعدين رأسي عن جلدكالذكريات المحفورة على مهل والتي تتحنطحين يترسب الدمعتغلقين عينيك بقسوةٍ حين تنامينربما من ألمٍ دائمٍ في رأسكربما من صوت المطر على سقف غرفتكالمطر الذي لا يترسب على الجدرانجلدك مقفلٌوإن أراد طريقاً للريحتصرخين إلى الداخلتبعديننيكأني جلد ليل ميت
أحمد قطليش – جلد ليلٍ ميت
الشوارع باردة، لا نساء يقفن على النوافذ، الشوارع باردة، كلما انطفأ ضوءُ غرفة تطلّ على الطريق انكسر كأسٌ في حانة الحي.. اشتعلت شموع المقبرة.
كلما أردت الذهاب إلى بيتك من الطريق القصير أنتهي إلى الحانة
كلما أردت الذهاب إلى بيتك من الطريق الطويل أنتهي إلى المقبرة
أسناني التي تعضّ ذقنك إذ فشلت في تقبيلك
يدي التي تصل إلى الخوف تحت ملابسك الثقيلة وتمسح العرق عن ظهرك
****
أنطونيو جرامشي – من رسائل السجن إلى جوليا 1936
من كتاب شجرة القنفذ والرسائل الجديدة
أنطونيو جرامشي
صوت أحمد قطليش.
محمد بنميلود – أصدقائي ماتوا
أصدقائي ماتوا
واحدا تلو الآخر
كانوا يزورونني وفي يد أحدهم قنينة شراب حامض
بينما أطبخ لهم الكيك حازما خصري بوزرة مطبخ
كان هذا مثيرا للضحك والتندر
أن أطل عليهم كل مرة بالعجين في ذقني
خصوصا أن أحدهم كان بدينا جدا وصاحب نكتة
وواحدة كانت حبلى من مجهول…
وديع سعادة – استعادة شخص ذائب
نص الشاعر وديع سعادةاستعادة شخص ذائبهذه البحيرة ليست ماء. كانت شخصًا تحدثتُ إليه طويلاً، ثم ذاب!ولا أحاول الآن النظرَ إلى ماء بل استعادةَ شخص ذائب.كيف يصير الناس هكذا بحيرات، يعلوها ورق الشجر والطحلب؟!قطرةً قطرة ينزل الموتى على بابيومركبٌ يتوقف من أجلي تحت الشمسوجالية فقيرة من الرعشات تعود إلى الرمل.لم أرتجف. لكني جُننت. الماء بارد لكني لم أرتجف. فقط ارتعشتُ قليلاً. ثم جُننت.على سطح البحيرة ورقة، كانت عينًا. على الضفَّة غصن، كان ضلعًا بشريًا.أحاول الآن جَمْعَ الأوراق والغصون. أحاول جمع شخص كنت أحبُّه.لكن مرَّ كثيرون من هنا، جمعوا ورقًا وحطبًا ليشعلوا مواقدهم.لن يتمَّ أبدًا جمْعُ شخص. لن يتمَّ جمع أعضاء كاملة. كثير منها احترق.
كريستيان مورغنشتيرن – أنا شارع جديد Christian Morgenstern
أنا شارعٌ جديد، لم تشيّد على جانبيه البيوت بعديا للرعب!أنا شارع جديد وشكلي فكاهيٌ جداًالقمر يطل من بين الغيومأقول: رويدك فحسبالقمر يطل من بين الغيومالبيوت سوف تأتي لتتبعك
من مسرحية علاقات حرجة – كريستوف بيليه – ترجمة ماري لياس
لدي الكفاية من التجربة اليوم لأؤكد أن هذه الحرية، وهذا الاستقلال ممنوعان علينا نهائيًا. بإمكاننا أن نترك عملنا، وأن نتخلى عن المؤامرات الصغيرة اليومية، وأن نضع جانباً الضغوطات التي نفرضها الواحد على الآخر.. بإمكاننا أن نتركها تسري مثل نهرٍ كئيبٍ رماديٍ ومسالم، وأن ننظر إليها من الضفة دون اكتراث، ولكن يحصل دائماً في لحظةٍ وأخرى شيءٌ مقلقٌ يعيدنا إليه، إلى مجرى هذا النهر الجامد. شيء ما كنا نظنّ أننا نسيناه لكنه يعود دائماً: شيءٌ لا اسم له، لكنه يوحي لنا بالخيانة، بالخسارة والفقدان. يحدث هذا وقد نتمنى أن نغوص من جديدٍ في مجرى هذا النهر الكئيب الرمادي. ذلك أننا عنما كنا نتخبط بين طيات النهر القذرة المتسخة الجامدة، كنا على الأقل نخفي هذه الحقيقة الرهيبة.
بالكاد يحل الليل نبدأ بتخيل النجوم.
خايمي سابينس – إلى جانبي عندما يعضني الغضب
– صوت أحمد قطليش -nمن مختارات الشاعر المكسيكي ذي الأصل اللبـناني خايمي سابينس، قام بنقلها الى العربية قيـصر عفيف