إن قلتُ ذاتَ مرةً : إني حزين
و لم يتغير شيءٌ بعدها
و لم أسطع رفع رأسي
و لم يأتِ منكِ جوابٌ
و لم تنتهِ الحربُ
حينها أعود كثيراً للوراء
حيث يمكنني كتابة شيءٍ عن جمالكِ الأول
لأنني أعتقد و أجزم أن لكِ جمالاً آخر عندما تعودين
و سوف أبقى مثابراً كي لا ” تصدأ أصابعي “
آلاء حسانين – و من يراك الآن، يا وجه العالم المتغصن
نص آلاء حسانين
و من يراك الآن، يا وجه العالم المتغصن.
رأيناك
وأنت تهبط الدرج المكسر
لتدفن-خلسة- النسل الحزين..
رأيناك
وأنت تبكي دمًا …
أغنية كندور – غيورغ ليس – صياغة العربية رائد وحش
لم يحدث أن شُوهدَ من قبلُ،
والمراتُ القليلةُ التي ظهر فيها بدا ناحًلا للغاية
بحسب ما يرويه أبناءُ الحي.
في الماضي، كانت هناك حديقةُ حيواناتٍ صغيرةٌ
في الغابة المجاورة لبيت العائلة، مسبقِ الصنع،
الذي غادرتُه قبل سنوات عديدة..
سقطتْ قضبانُ الأقفاص وبقيت الحيونات جاثمةً في أمكنتها
شيءٌ ما في عضلاتها منعها من الحركة
ربما هي رغبة تلك العضلات في عدم إجهاد الأجساد!
أنسي الحاج – أخاف أن أعرف
أجمْلُه ما بين الجهل والمعرفة. أكثرُه ألَماً وأشدُّه اعتصاراً.
لا أعرف ما ستقرّرين. عيناكِ اللتان في لون ثيابكِ ثابتتان في دوختي ثباتَ الحَيرة المنقِذة في العذاب.
كذابٌ هذا الصقيع، كذابٌ ذلك البحرالتافه، كذابٌ أيُّ انهماكٍ كان: سوف أنساك. كذابٌ أنا، لو كان لي أنْ أنساكِ لما فعلتُ لأنّكِ، أنتِ أيضاً، لستِ لي. وكيف أنسى من ليست لي!
كان يكون مريحاً لو.
لكنّي كذابٌ أيضاً. أرْفُضُ هذه الراحة. يَحْدث ما يحدث وما لا يجب أن يحدث وما لا يحدث. أحبّيني لا لأني أُحَبّ، بل لأن عينيكِ تُحبّان طريقتهما في إحراقي.
الشاعر أنسي الحاج – أخاف أن أعرف
– صوت أحمد قطليش -موسيقا: François Couperinأنسي الحاج____________أجمْلُه ما بين الجهل والمعرفة. أكثرُه ألَماً وأشدُّه اعتصاراً.لا أعرف ما ستقرّرين. عيناكِ اللتان في لون ثيابكِ ثابتتان في دوختي ثباتَ الحَيرة المنقِذة في العذاب.كذابٌ هذا الصقيع، كذابٌ ذلك البحرالتافه، كذابٌ أيُّ انهماكٍ كان: سوف أنساك. كذابٌ أنا، لو كان لي أنْ أنساكِ لما فعلتُ لأنّكِ، أنتِ أيضاً، لستِ لي. وكيف أنسى من ليست لي!كان يكون مريحاً لو.لكنّي كذابٌ أيضاً. أرْفُضُ هذه الراحة. يَحْدث ما يحدث وما لا يجب أن يحدث وما لا يحدث. أحبّيني لا لأني أُحَبّ، بل لأن عينيكِ تُحبّان طريقتهما في إحراقي.يوم ولدتِ كنتُ كبيراً. أمسِ كنت صغيراً يومَ كبَرتِ. ولولا الضوء لما رأيتُ من عمري سوى الرعشة. صغيراً كالبداية، وأنتِ كبيرةٌ ككلّ ما يجعل النهايات تبدأ من جديد.أنتِ لسوايَ، ككلّ مَنْ أحْبَبْتُ. لسوايَ، ككلّ ما هو لي.قَدَر المشتهي مُقتنى غيرِه، قَدَرُحامل الفتنة، قَدرُ الزائرِ الغريب، قَدَرُ ناشرِ الاضطراب والحريّة، قَدَرٌ جميلٌ هو قََدَري.وبين الجهل والمعرفة مصيري وأخاف أن أعرف ما سيصير.أجْمَلُه ما بين الجهل والمعرفة، تُدلّلُكَ أحلام القَلَق وتغدر بك.والويل لك من جمال تنكيل تلك الحَيرة، والويل لك من اليقين!فأنتَ مولودٌ تحت التاج والسُمّ.
الشاعر الروماني باول تسيلان / كورونا
يلتهم الخريف ورقته في يدي: نحن أصدقاء.
نستخرج الزمن من قشرة الجوز ونعلمه المشي:
يعود الزمن الى القشرة.
الشاعر الروماني باول تسيلان / Paul Celan – كورونا
– صوت أحمد قطليش -باول تسيلان / Paul Celanيلتهم الخريف ورقته في يدي: نحن أصدقاء.نستخرج الزمن من قشرة الجوز ونعلمه المشي:يعود الزمن الى القشرة.في المرآة الأحد،في الحلم ننام،الفم يتكلم بلا دجل.تنخفض عيني نحو عورة الحبيبة:نتبادل النظراتنتبادل غامض الكلام،نتحابّ كما الخشخاش والذاكرة،نرقد كما الخمر في المحار،كما البحر في شعاع القمر المدمّى.متعانقان نحن هناك في النافذة، ينظرون إلينامن الشارع:حان الوقت لنعرف!حان الوقت كي يصمم الحجر أخيرا على الأزهار،كي يخفق قلب للاّطمأنينة.حان الوقت كي يحين الوقتحان الوقت.*هنري فريد صعب ترجمة