صوت أحمد قطليشnشعر سركون بولصn______________nاللاجئ يحكيnnاللاجيء المستغرق nفي سرد حكايتهnلا يحس بالنار nعندما تلسع اصابعه السيجارةnمستغرق في دهشة ان يكون هنا، nبعد كل تلك الهناكاتnالمحطات والمرافق. nدوريات التفتيش. nالاوراق المزورةnمعلق من سلسلة التفاصيل، nمصيرة المحبوك كالليفnفي حلقاتها الضيقة nضيق البلاد التي تكدست على سطرها الكوابيس..nالمهربون. nمافيات التهجير،nلو سألتني، nربما كانوا اهونnوسماء النوارس الجائعة nفوق سفينة معطوبة في اللامكانnلو سألتني لقلتnالانتظار الابدي في دوائر الهجرة nوالوجوه التي لا ترد الابتسامةnمهما ابتسمت، nومن قال انها اغلى هدية؟nلو سألتني لقلت بشر في كل مكان، nلقلت في كل مكان حجارةnاللاجئ يحكيnnnnاللاجيء المستغرق nفي سرد حكايتهnلا يحس بالنار nعندما تلسع اصابعه السيجارةnمستغرق في دهشة ان يكون هنا، nبعد كل تلك الهناكاتnالمحطات والمرافق. nدوريات التفتيش. nالاوراق المزورةnمعلق من سلسلة التفاصيل، nمصيرة المحبوك كالليفnفي حلقاتها الضيقة nضيق البلاد التي تكدست على سطرها الكوابيس..nالمهربون. nمافيات التهجير،nلو سألتني، nربما كانوا اهونnوسماء النوارس الجائعة nفوق سفينة معطوبة في اللامكانnلو سألتني لقلتnالانتظار الابدي في دوائر الهجرة nوالوجوه التي لا ترد الابتسامةnمهما ابتسمت، nومن قال انها اغلى هدية؟nلو سألتني لقلت بشر في كل مكان، nلقلت في كل مكان حجارةnيحكي، ويخكي، ويحكي nلانه وصل لكنه لم يذق طعم الوصولnولايحس بالنار nعندما تحرق اصابعه السيجارة
اجاب دمعي – المتنبي
صوت أحمد قطليشnأجابَ دَمعي وما الدّاعي سوَى طَلَلِ دَعَا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَّكبِ وَالإبِلِnظَلِلْتُ بَينَ أُصَيْحابي أُكَفْكِفُهُ وَظَلّ يَسفَحُ بَينَ العُذْرِ وَالعَذَلِnأشكُو النّوَى ولهُمْ من عَبرَتي عجبٌ كذاكَ كنتُ وما أشكو سوَى الكِلَلِnوَمَا صَبابَةُ مُشْتاقٍ على أمَلٍ مِنَ اللّقَاءِ كمُشْتَاقٍ بلا أمَلِnمتى تَزُرْ قَوْمَ مَنْ تَهْوَى زِيارَتَهَا لا يُتْحِفُوكَ بغَيرِ البِيضِ وَالأسَلِnوَالهَجْرُ أقْتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ أنَا الغَريقُ فَما خَوْفي منَ البَلَلِnمَا بالُ كُلّ فُؤادٍ في عَشيرَتِهَا بهِ الذي بي وَما بي غَيرُ مُنتَقِلِnمُطاعَةُ اللّحْظِ في الألحاظِ مالِكَةٌ لمُقْلَتَيْها عَظيمُ المُلْكِ في المُقَلِnتَشَبَّهُ الخَفِراتُ الآنِسَاتُ بهَا في مَشيِهَا فيَنَلنَ الحُسنَ بالحِيَلِnقَدْ ذُقْتُ شِدّةَ أيّامي وَلَذّتَهَا فَمَا حَصَلتُ على صابٍ وَلا عَسَلِnوَقَد أراني الشبابُ الرّوحَ في بَدَني وَقد أراني المَشيبُ الرّوحَ في بَدَلي
جمانة مصطفى – اعتدت أن لا يراني أحد – لا أسب العواصم
من ديوان الشاعرة جمانة مصطفى “اعتدت أن لا يراني أحد”nصوت أحمد قطليشnتشيلّو : Daniel Sobiesiak
أكلتني الشجرة – محمد عريقات
صوت أحمد قطليشnنص محمد عريقاتnأكلتني الشجرةnفي الليالي الموحشة/ nيختبئُ القمر في جزّةِ العشب، يغلقُ الجارُ على أطفالهِ الباب، تكسلُ زوجتي، تسدلُ قلبي عليها وتنام/ تتدحرجُ الجماجم من باب الخزانةِ، تعبث بالقبعات وقناني الكحول/ معارف يتجمهرون مثل دمى محشوة بالهول، يجذّفون في برَكِ الدموع، يرفعون الدفوف إلى فوق عيونهم، يملأون فمي أحذية وعصافير ميتة/ كأن أحدهم نسيَ حياته في أيامي. nفي الليالي الموحشة/ تزحفُ الغاباتُ بأشجارها الجائعة إليّ، فأسي واقفة على أنفِها في الحديقةِ/ أكلتني.. أكلتني الشجرة.
عماد أبو صالح – مديح الظلام
عماد أبو صالحnصوت أحمد قطليشnnمديح الظلامnnأغلق الشبابيكnحين يجيء الصباحnوأصنع بروفة لليلnnألبس ملابس سوداءnأغمض جفنيّnوأتمدد في سريريnnأغريه ليعميني.nnمفجوع فيك يا حبيبيnمنذ أن ذبحك خيط الفجرnوأسال دمك الأبيضnعلى الجدرانnnأنا أرملتك.nnلا تتركني وليمةnللذبابnوالترابnللمخبر الذي اسمه النورnللشمسn،العاهرة العجوز،nالتي لا ترتاحnإلا حين أعرقnوأتعرى.nnلن أحرق قميصكnبإشعال سيجارةnلن ألطخ سوادكnبضوء شمعةnلن أجرحك بابتسامةnnلا تسلمني لكرباج النهارnخبئني مني.nnفي حنان قلبك الأسودnأحرر أعضائيnمن عبادة عينيّnأستدرج أحلاميnوأعشّي بها كوابيسيnأتدرب على المستقبلnفي nعتمة nمقبرة
القمر الذي لا يكترث – أحمد قطليش
أريد أن أوجع الموسيقا
أدلق الوسكي على خشب العود المتشقق
وأصغي…
أريد أن أوجع قلبي، فأنأى عنك قليلا إلى شقوق الخشب
وأبكي.
كم أنا وحيد يا حبيبتي!
أتنفس جيدا… وأظن أني أخفق بانتظام.
لكنني وحيد وأشعر بخطب ما!
محمد رشو – طائرٌ أعمى
إلى مكانٍ قديمٍ
أعودُ
وإلى موسيقى قديمة
وكي أرى جيداً
أسنن الزوايا الحادة في عينيَّ
وكي لا أنزلق على أقواس الطمأنينة
أفكّرُ
إذا كان الرجال ودودين ونبلاء
وإذا كانت النساء رقيقات وحالمات إلى هذا الحد….
فرح شما – ولكننا ننام… لأن الجاذبية تثقلنا
نص فرح شماnصوت أحمد قطليشnموسيقى محمد حداد من فلمnالنوم و الصحو يخدعوننا. يشعروننا بأننا نستطيع ترك الأشياء وراءنا. يشعروننا بقدرتنا على النسيان. و نحن نعلم بأننا أبناء ماضينا مهما أشعرنا الصباح بالتجديد. نحن نعلم بأننا نحمل في صدورنا حتى ما كان قبل ولادتنا، بدءا من غبار النجوم. فلنتخيل عالما يخلو من النوم.. ألا تصبح سلسلة الأحداث أكثر تواصلا؟ قالعقول الساهدة غالبا ما تشعر باشتباك الماض و الحاضر و حتى المستقبل. بل تصبح هذه مجرد تسميات لترتيب الأحداث. ففي السهر تحديا لهذا الترتيب، في السهر اشتباك الغابر و القادم. عندما ترجع لذاكرتنا لحظات “ماضية”، تبكينا و تضحكنا كأننا نعيشها في الحاضر، تزول الخطوط الفاصلة بين الأزمان. و نفس الشيء يحدث عندما نقذف بأنفسنا إلى “المستقبل”، فنشعر بآنية شيء لم يحدث بعد. فتتمكن لهفة لقاء الحبيب من دغدغة صدورنا كأننا نراه أمامنا. ففي النوستالجيا أزلية تمتد إلى الوراء و تمكننا من الامتداد إلى الأمام، إلى الأبدية.nفنحن نحمل في صدورنا كل شيء، بدءا من غبار النجوم، و انتهاءا به،nو لكننا ننام، ننام ، لأن الجاذبية تثقلنا.
رياض الصالح الحسين – غرفة صغيرة و ضيِّقة و لا شيء غير ذلك
شعر رياض الصالح الحسينnصوت أحمد قطليشnموسيقى Gary Moorennغرفة صغيرة وضيِّقة ولا شيء غير ذلكnغرفة صغيرة صالحة للحياةnغرفة صغيرة وضيِّقة صالحة للموتnغرفة صغيرة ورطبة لا تصلح لشيءnغرفة صغيرة فيها:nامرأة تقشِّر البطاطا واليأسnعامل باطون لا ينام أبداًnبنت تبكي كثيراً بدون سببnوأنا ولد مشاكس وغير لئيمnلديَّ كتب وأصدقاءnولا شيء غير ذلك.nومنذ أن ولدت بلا وطنnومنذ أن أصبح الوطن قبراًnومنذ أن أصبح القبر كتاباًnومنذ أن أصبح الكتاب معتقلاًnومنذ أن أصبح المعتقل حلماًnومنذ أن أصبح الحلم وطناًnبحثت عن غرفة صغيرة وضيِّقةnأستطيع فيها التنفُّس بحريَّة.nإنَّني أتنفَّس بحريَّةnفي غرفة صغيرة وضيِّقةnأخلع ثيابي وأنامnأخلع فمي وأتكلَّمnأخلع قدمي وأقوم بنزهة تحت غبار السريرnمفتِّشاً عن بقايا أطعمة وقطط تحبُّ المداعبة.nعلى الرف في الغرفة كتب وأصدقاءnوهناك أيضاً حزمة جافَّة من البرسيمnصورة لغيفارا ولوحة سوداء لمنذر مصري…nعندما أجوع ألتهم الكتب وأقول للأصدقاء:n- أيُّها الأصدقاء، تعالوا لنتحاور…nوأصدقائي كثيرونnالذين يحبُّونني لا يتركون لي فرصة للموتnوالذين يكرهونني لا يتركون لي فرصة للحياةnوغداً على الأرجحnسألْتَهِمُ الأصدقاءnكما التهمت الكتب وقرارات الأمم المتَّحدةnوغداً على الأرجحnسأكفُّ عن الحلمnمثلما كفت الآنسة (س) يدها عن شؤون قلبيnوغداً على الأرجحnسأترك للغرفة تأسيس حياتيnبجدرانها الخمسة المدمَّاةnونافذتها الوحيدة المشرعة.nفي غرفة صغيرة وضيِّقة صالحة للبكاءnفي غرفة صغيرة وضيِّقة صالحة للحبnفي غرفة صغيرة وضيِّقة صالحة للمؤتمراتnلم أستطع أن أتآمر على أحدnلم أستطع أن أفعل شيئاً.nفي غرفة صغيرة وضيِّقة صالحة للكتابةnلم أستطع إلاَّ كتابة وصيَّتي الأخيرةnالغرفة الصغيرة الضيِّقةnالممدَّدة كجثَّة فوق سرير الأرضnقابلة مثلي للتشريحnومثلي قابلة للإبادة.nفي الغرفة الصغيرة الضيِّقةnأقرأ الصحف والمذابحnفي الغرفة الصغيرة الضيِّقةnأعوي كعاصفة وأغرِّد كسنبلةnأنا في الغرفة الصغيرة الضيِّقة:nنهر مكسورnوأحياناً أمَّة مضطَّهدة.n- أين ذهبت المرأة؟n* لتموت في الغرفة الصغيرة الضيِّقة.n- أين قرَّرْتَ الحزن؟n* في الغرفة الصغيرة الضيِّقة.n- كم عمرك؟n* غرفة صغيرة ضيِّقة.n- ما هي الأرض؟n* غرفة صغيرة ضيِّقة.nاليوم صباحاً وكإنسان مقتولnيعرف تاريخ ولادته ولا يملك شهادة الوفاةnأغلقت عيني النافذةnوتركت الغرفة الصغيرة الضيِّقةnتفيض حتَّى حافَّتها بالأمراضnاليوم صباحاًnقلت سأفتِّش عن فاكهة لم تلمسها يدnوصديق لم تذهب به رصاصة إلى السماءnذهبت إلى الأشجار وما وجدت أحداًnإلى الينابيع وما وجدت أحداًnإلى الصخور وما وجدت أحداًnإلى الحيوانات وما وجدت أحداًnذهبت إلى المطاراتnوالشوارعnومؤسَّسات الأيتامnفحسبوني شحَّاذاً ووضعوا في كفِّي النقود…nاليوم مساءً وكحصانٍ مقطوع الرأسnعدت إلى الغرفةnالغرفة الصغيرة الضيِّقةnوبلطة ضخمة من الصراخ تنمو تحت أظافري.