ميثم راضي – رخصة قيادة لجسدٍ تالف

صوت أحمد قطليشnموسيقى ليال وطفةn____________nأعلم أنني في يوم ما سأعيد لك العمر الذي منحتني اياه …nكما تُعاد السيارات المستأجرةnسأركنه بهدوء واسلمك المفاتيح .. ثم ستتفحصه أنت جيداًnوستجد خدوشاً في كل مكان … وسترى أنني كنت أقوده طوال حياتي بدون مرايا جانبية وبدون مصابيحnوستكتشف أنني لم أخفف سرعتي في المطباتnوأنني قلبت عمري أكثر من مرة وعملت به حوادث في كل مدينة مررت بهاnصدمت اعمدة الانارة وبراميل القمامةnستجد في صندوق القلب اوراقاً لمخالفات كثيرةnوستجد على مقاعد الرئتين : اعقاب السكائر وبقعاً لاشياء شتىnولكنني يارب … كنت سائقاً جيداًnولم أقتل به أحداً ما .. رغم انهم كانوا يعبرون فجأة من أمامي

علاء أبو عواد – لوجهٍ يرابط خلف المرايا

صوت أحمد قطليشnnهو الآن يسكن خلف المراياnnوأعرفهُ … nnشاحباً.. إذ يطلُّ nnويحملُ همَّ العروبة في عقدتين على جبهة شلكلتها الرياحُ nnيخبئ حنطته للحصادِ nnويحملُ سيفا بعينيه … nnأنَّا يُفَلُّ nn******nnهو الآن يرهقه حبسهُ في المرايا nnوذات الوجوه التي تلتقيه مرارا … nnتمرُّ عليه كأن المدى فارغ من بقاياهُ nnأو من رؤاهُ nnوأعرفهُ …..nnلم يزل منذ حطَّ من الغيم طفلا بميقات أهل السماء nnولكن تأخر في لعبة الركض بين الغيوم nnفجاء وحيداً nnكشاهد قبر غريبٍ مضى منذ قرنِ nnوما زال منتصبا …nnلا يكلُّ nnيرى في الوجوه التي تلتقيه مرايا من الوحلِ nnويضبطُ إيقاعه كيف شاءَ nnفيشتمَّ رائحة الضوء ..nnيصغي إلى ما تراه العيون.. nnويبصر أصوات من يعبروهُ nnويصرخُ في نفسه قائلا : nn” وأنت الجماعة لو كنت وحدك ” nnإيقاعك الآن نبض الوجود nnوأنت الوجوه .. الترابُ .. الطريقُ nnوأنت المرايا التي لا تضيقُ nnوأنت إذا شئتَ nnكان الحريقُ nnوإن شئت كنت الندى .. حيثُ شئتَ nnحياةً nnوأفقا على الموت يرقى.. nnويعلو nn******nnهو الآن لا تحتويه المرايا nnيتوق إلى وجهة الريح حيث نستَ أن تميلَ nnويخشى المكوثَ nnفإمَّا تراءى له في الوجوه مدى لا يجيء nnأشاح بعينيه عن شح تلك النوايا … nnوإما تراءى له ظله nnفرَّ منهُ nnوعاد إلى صمته موغلا nnفيه يغلو .. nn*******nnهو الآن لا ترتضيه المرايا nnومن كل تلك الهوامش يأتي … nnوحيداً nnبما يكفلُّ الموتَ دون رثاءٍ nnويكتب كلَّ مراثيهِ nnفيهِ nnبليدا .. nnبما يكفل الصمت دون خطايا nnويعرف أن المدى .. nnيشتهيهِ nnعنيداً nnبما يكفل المكثَ دون اجتزاء إذا حطمَّ الليل تلك المرايا nnويدركُ غربتهُ nnفي الشبيهِ nnوحيداً nnبليداً nnعنيداً nnيظلُّ على حاله إن أتته الوجوه لتمسح أنفاسها عن خطاهُ nnولا يضمحلُّ nn******nnهو العابرُ الدهرَ خلف المرايا nnويشهدُ أفراح تلك الوجوهnnوأحزانها .. nnموتها nnحين تمضي إلى الموت كل صباح nnوحين تعود مساء إلى الموت … nnويشهد عريَ العذارى nnودمع السكارى nnوبوح الحيارى … nnهو الآن يسكن خلف المرايا nnويصمت عند حدود المساء nnيفتش عن أحرف لاسمه في الصدى إذ يجيءُ nnيخبئ حنطتهُ للحصادِ nnويحملُ سيفا بعينيهِ nnأنَّأ يُفَلُّ nnيحدقُ في الريحِ nnيرنو إلى ما وراء الجهات .. nnويبحثُ عن ذاته nnيلتقيني على أهبة الصبحِ nnيلبسُ وجهي ليمضي به nnوليسَ يملُّ

سلطان القيسي – صبرٌ كثير

صوت أحمد قطليشnnnمظلاتٌ ملوّنةٌ تطير من على الشاطئ.. nوتنغرزُ في قلبي nفيما موج البحر يستحيلُ من ماءٍ مهينٍ إلى صوتٍ جَهْوَريّnخطوتها تضرب في الرملِ فتكشفُ الغيبَ، وتفتحُ الأبواب. n*nبيدها المفاتيح: nمفتاح “الصول” nمفتاح البيتِnمفتاح الصبحِnمفتاح الفرحnمفتاح الفرجِnإنها صبرٌ كثير ..nوعصافير .. nتحمل الأفقَ أصابعُها صافّاتٍ ويقبضنَn*nقبل ساعةٍ وخمسمائة وأربعين يوماً nبذرتُ قلبي في ممشاها nهاهو الله يقول للنبتِ: “كن”nهاهو النبتُ يتسلقُ ساقيها الصلِدتين كأعمدةِ الرومان في “سبسطية” وينجنُّ علوّاً فينجمُ عنه أولادُ قلبي المشلوعين كأبيهم.n*nكان على يدها أن تتفقّد شبابيك الكون قبل أن تنام nكان على صوتها أن يتنزّل على المؤمنين فحسب nكان على إبطها أن ينفرد كحديقة معلقةٍ nكان على دمعتها أن تجعل غمازتها بحيرةً أُغرقُ فيها عقلي عارياً n.nأما الآن فعلى شاماتها أن تكفَّ nأو أن تقوم من صدرها وتقتلني ..n*nعليّ الآن، وقد قامت قيامات مشيتها جوّايnأن أصعد جبلاً منفوشاً كالعهنnوأنادي باسمها حتى ينقطع نَفَسي، وأموتَ من الحبّ.nفيما تواصلُ هي المشيَ بساقيها اللتين كأعمدة الرومان في “سبسطية” nإلى النار .. nإنني رجلٌ أموتُ من الحبnإنها امرأةٌ دخلت النار بساقيها!n*nنَسيَت السيدةُ الجميلةُ معطفها جوّاي..nرَكَضتْ مكسورةً باتجاه البابnسمعتها تُتَمتمُ:n”يا لكَ من رجلٍ بارد!nلم يكن عليَّ أن أخلع معطفي قبلَ أن أدخلك!”

رياض الصالح الحسين – رغبات

صوت أحمد قطليشnhttp://www.ultrasawt.com/%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%82%D8%B7%D9%84%D9%8A%D8%B4/%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9nnرغباتn—————nأريد أن أذهب إلى القريةnلأقطف القطن و أشمّ الهواءnأريد أن أعود إلى المدينةnفي شاحنة مليئة بالفلاحين و الخرافn nأريد أن أغتسل في النهرnتحت ضوء القمرnأريد أن أرى قمرًاnفي شارع أو كتاب أو متحفn nأريد أن أبني غرفةnتتسع لألف صديقnأريد أن أكون صديقًاnللدوري و الهواء و الحجرn nأريد أن أضع بحرًاnفي الزنزانةnأريد أن أسرق الزنازينnو ألقيها في البحرn nأريد أن أكون ساحرًاnفأضع سكينًا في القبعةnأريد أن أمدّ يدي إلى القبعةnو أخرج منها أغنية بيضاءn nأريد أن أمتلك مسدسًاnلأطلق النار على الذئابnأريد أن أكون ذئبًاnلأفترس مَنْ يطلقون النارn nأريد أن أختبئ في زهرةnخوفًا من القاتلnأريد أن يموت القاتلnحينما يرى الأزهارn nأريد أن أفتح نافذةnفي كل جدارnأريد أن أضع جدارًاnفي وجه من يغلقون النوافذn nأريد أن أكون زلزالاً nلأهزّ القلوب الكسولةnأريد أن أدس في كل قلبnزلزالاً من الحكمةn nأريد أن أخطف غيمةnو أخبئها في سريريnأريد أن يخطف اللصوص سريريnو يخبئونه في غيمةn nأريد أن تكون الكلمةnشجرة أو رغيفًا أو قبلةnأريد لمن لا يحب الشجرnو الرغيفnو القبلةnأن يمتنع عن الكلام

خزامى علي – سَمِّيتك أنا تعرفت حالي

صوت أحمد قطليشnnنص خزامى عليnكتر مَ نْدهت بأساميnعم خربط بعدُّن !nسمّيتك جْناح اليماميnوصَابيعnالْ بتغفا نجوم الدني بعبُّنnسمّيتك بنّ ع الشّاميnورْكاوي ع ضلوعك تردُّنnسمّيتك مْراكب عطر غرقانيnومْواج عم تسْكر ب حدُّنnوسمّيتك أنا !nتَ عرفت حاليnورجعت إنده بقَدُّن !nnأمي !nأزيحي الملاءاتnوأخيلة أخوتيnوهمس أبي البعييدnهبيني تجعيدتينnأطوي بينهما ضلوعي لأنامnأنا اليوم طفلتكnالتي تدير المذياع في العتمةnلتؤنس خفاشا في الازدلختnأنا صغيرتك التي ركض خلفهاnإوز بمنقار بريnوثقب صدرها ، فتدلتnمن عراه السنونnأنت سحابي الماطرnوأنا ريحان نهديكnأزيحي كل أشيائكnوخبئيني !

وداد نبي – حينما لايعود لي ما أفعله

صوت أحمد قطليشnnحينما لا يعودُ لي ما أفعلهُnحينما لا تدهسُني الشاحنة الكبيرةnحينما تنتهي القهوة من مطبخي ولا أجدُ سيجارة واحدة أدخنهاnحينما لا تنتابني رغبة في الحُب أو التنزه في الحديقةnوالإصغاء لأغاني “ليونارد كوهين “nحينما تنتهي صديقاتي من إفراغِ خيباتهن وبؤسهن بوجهيnحينها أكتبُ شِعراًnأو نثراً طويلاًnأكتبُ عن نساء ٍ يقُتلن الحب بكعبِ حذائهن العاليnعن حُب ٍ يقتلُ النساء حينما يأتي متأخراً وينام معهنnعلى أسرتهن بين عناق أزواجهنnعن شهواتٍ تبقى حبيسة أجسادٍ هرمةnعن أجسادٍ فتية صالحة للحُب مختبئة تحت أوراق التين الخضراءnعن قبلٍ سُرقت من شفاهِ عاشقينnعن شفاهٍ رديئة سرقت القُبلnعن امرأة تخون زوجهاnعن زوج يخون زوجتهُnعن رائحة عفونة تصدرُ من أجسادِ نساء ورجال لم يلمس الحُب شهوتهمnعن أكاذيب يرددها الجميعnعن خيانة يمارسها الجميعnعن بلادٍ باليةnعلى سرير كل زوجين فيها يوجدُ “ثالثٌ ” يستمنيnبخيال كل زوجين على حدةnحينما لا يعودُ لي ما أفعلهnولا تدهسُني الشاحنة الكبيرةnويهربُ الشِعر من أصابعيnأبصقُ بوجهِ العالم الرديءnأرمي كل ما كتبتهُ في الحديقةِ الخلفية لحيواتهم المتعددةnوابتسمُ لطائرٍ يُحلقُ في البعيد .

عمرو صبحي – أشياء يصعب الحديث عنها

صوت أحمد قطليشnnهناك أشياء يصعبُ الحديث عنها مثل الصدأ الذي يأكلُ ماتيسر له من قلبي – هذا الذي لا يعجبهُ شئ- مثل يدي التي أمدها إلى صورة وجهك النائم في ذاكرتي فتتجاهلني، مثل صوتي الذي ينطفئ حين ترددين على مسامعه: أنت ميت، مثل العتمة التي ترتاحُ في عيني كأنها خزانة فارغة تغلقُ بابها وتنام. مثل اللغة التي تخفي مجازها عني كأنيّ الموت، مثل قصائد الشعر التي تتفتت ببطء تحت وطأة المسافة والحكمة، مثل الوحدة التي تتقاسم معي نصف سريري في الليل وتدير ظهرها -تمللاً- لي في الصباح، مثل غرفتي التي تطفحُ بالفوضى، مثل عينك التي تخبأُ في داخلها قبيلة من الدهشة، مثل العدمِ الذي يلتهمُ حياتنا فقط لأن جوعهُ أكبر من رغبتنا في الحياة.

عارف حمزة – المحظوظ

صوت أحمد قطليشn موسيقا عدنان جريانnnالمحظوظn————-nnمن أين تأتي بالطمأنينة nبرائحة سروnبرائحة عنق أسمرnمن أين تأتي بهذا الجرح الطويل ،nمثل كمان ، nأعلى الكتفين ؟.n/nمحظوظ جداً وهادئnأنتَ الذي وُلدتَ في طائفةٍ أخرىnبدم أزرقnفي مدينة بعيدة nوستموتُ في الصباحnفي الثانية والثلاثينnكما أردتَ .n/ nفي هذه الغرفة nترتدي ثيابك بكسل السناجبnترمي حجر نردكَ كي ترمي شيئاًnفي هذه الغرفة nينظر إليك كرسيّ بنظرة مغلوبnويحفظ nلكَnالجميلnالستائر تنظر إليكnوردةُ خزفٍ على شكل وردة حمراءnالأسطوانةُ تشكو من حنين غامضٍ nوتدور .nما كانَ يُفرّق: القليل من الهواء nوالآن مدينتان .n/nمحظوظ nمثل عين ترى ما تريد nمثل شمعةٍnترافقُ الجميلةَnإلى الاغتسال .n/nفي الغرفةnولنْ nيندمَ nعليكَnأحدْ .n/ nلماذا تفكِّرُ في الحياة nأنت المهجور و .. المحظوظ nلا تفعل شيئاًnلا تأكل ، لا تحب ، لا تنـزل إلى السوق nلا تنسى .nما يشغلكَnكلَّ وقتnأن تنظر مليّاً nبنظرة مغلوبnفي صورةِ بلادٍnقسَتْ عليك .n/nمحظوظٌ nومخدوعٌ nكشجرةِ وردْ .

المنشار الذي يخاف الشجرة – أحمد قطليش

نص وصوت أحمد قطليشnnأنا المنشار الذي يخاف الشجرة،nأحبُّ الصدأ وأقنع نفسيَ أنه حصتي من ذهب الأرض.nأتآكل في التراب..nقد تجديني يوماً في أحد محلات “الأنتيكا”nتعلقيني على جداركِnأسناني لن تصّرnلكنني سأفتت صدأي في حضوركnرويداً رويداًnعلى سجادتك التي تحبينnستقنعك أمك أني مجرد خردةnستغرسني بجانب الشجرة.. وتقول أني مفيدٌ لترابها.nلأنني أخاف الشجر، سيأكلني الآن يا حبيبتي.nلكنني مررت بك.nهكذا نكتفي من الحياة بنتفٍ من الأشياء الجميلة.nهكذا.. نموتnهكذا نموت من الحرب التي لا نريد أن نخوضها

خالد صدقة – في غرفة الحب الصغيرة

صوت أحمد قطليشnخالد صدقةnفي غرفة الحب الصغيرةnثمة عدد قليل من المقاعدnوالكثير من الناس الواقفين .n…..nفي غرفة الحب الصغيرة ،nآلاف النوتات المعلقة في الهواء ، لم يسمعها أحد .nالكثير من القصائد التي لم تمر في بال أحد كي يكتبهاnثمة الكثير من الصمت ،nولا أحد يجرؤ على الكلام .n…..nفي غرفة الحب الصغيرةnخطوات كثيرة لم يمشيها أحدnلا شيء هنا الا الخوف ،nوالتردد ،nوالآيادي الباردة !nn…nفي غرفة الحب الصغيرةnالقليل من الحكمة ،nالكثير من الوقت ، كي نشعر بالندمnوالكثير الكثير من الوقت كي نعض على أصابعنا !