– صوت أحمد قطليش – قرون الأيلها انتهت اللعبةوالآن كيف لنا أن نصدق الحكايات الخرافيةبعد أن لم تعد الآيائل تتجول في الغاباتولم تعد الأغصان تتكسر تحت أقدامها في اللياليوبعد أن تحول رذاذ المطر إلىشلالات من الذبابولكن هذا ما آلت إليه الأشياءحرقان أقدامنا ليس بفعلشوك الصنوبر ولا لسع القراصما زلنا نتبع ايقاع الاساطير ذاتهاحكاية الجبال السبعة،والأيل الصغير والشقيقة المحبوبةاحك لي عن قرون الآيائلالمعلقة على الجدارعن الذبابات المشبوكة في الحائطبالدبابيسها نحن عندما آن لنا أن نستيقظلم نفعلالأميرة الحسناء ، بقيت نائمة.Translated by Nujoom Al-Ghanem during the translation workshop Versschmuggel.
حسن بلاسم – البسطاء – طفل الشيعة المسموم
من كتاب حسن بلاسم (طفل الشيعة المسموم)
الصادر عن دار المتوسطالبسطاء” ماذا يكتبون لهم في الصحف؟الشمس ستشرقماذا يطلع؟البسطاء كالعادة”
صوت: أحمد قطليش.
عماد أبو صالح – الحرية – ديوان قبور واسعة
كل ليلة منذ سنين لايعرف عددها
يتكوّم في ركن
على البلاط..
ويحلم.
زملاؤه في الزنزانة
يُعاملونه بعنف!
لأن إبتسامته المتقطعة
تبرق في الظلمة
وتقلق نومهم.
أكمام غير مطوية بشكل جيد – أحمد قطليش
كلّ شيءٍ سيكون على ما يرام
أطلق وعودًا كثيرة لأحدق بعينيك أطول مدة ممكنة
أنتِ تحبين الألعاب النارية
كلُّ شيءٍ سيكون على ما يرام بمقدار بقائها في الأعلى
أتخبط بك
لا بد أنني لم أخرج بعد عن فكرة الحب
وعن نظريات اللحظة العابرة، والانشدادٌ إلى الغيب
عن الساعة المؤقتة لتسكن رجفة الرغبة
أفشل مرارًا في الحب..
من كتاب مدينة الكلمات – ألبرتو مانغويل – ترجمة يزن الحاج
من كتاب مدينة الكلمات – ألبرتو مانغويل.
ترجمة: يزن الحاج.
صوت: أحمد قطليش.
من رواية في بلاد الأشياء الأخيرة – بول أوستر
من رواية في بلاد الأشياء الأخيرة – بول أوستر.
صوت: أحمد قطليش.
وانو ونيكو والضخك – إيرلوم أخليدياني – من الأدب الجورجي
مرة، جلس نيكو وانفجر من الضحك. وظلّ يضحك ويضحك.
كان نيكو يضحك على معدة خاوية. نيكو كان يضحك في النهار. وعند حلول المساء كان يضحك أيضاً. أما في الليل،
فطبعاً كان نيكو يضحك حتى يكاد أن يموت من ضحكه.
وانو كان يحدق بنيكو لكنه لم يعد يتعجب لسلوكه. أما نيكو، فاستمر بالضحك.
نظر وانو يوماً من حوله وقال لنفسه: “ما الذي يجعل نيكو يضحك؟”
“نيكو هذه طاولة!” قال وانو.
فانفجر نيكو ضاحكاً.
عندها، فرح وانو لأنه ظن أن ما يضحك نيكو هو الطاولة. فأخذ الطاولة ووضعها في الخارج.
ولكن نيكو كان لا يزال منفجراً من الضحك.
“نيكو هذا لوح!” قال وانو.
دلشان آنقلي – إعادة تدوير
دلشان آنقلي – إعادة تدوير
ليس سهواً ..
انكسار نظرتي
من انكسار الموج
كانت فكرة البحر
أن يَصبّ
كل هذا الملح
في عيني
*