حميد العقابي – Norremarken مـقـبـرة

– صوت: أحمد قطليش -Norremarken مـقـبـرة،الـشـواهـدُ بـيـضـاءُمـجـهـولـةٌوسـواسـيـةٌ مـثـلَ أسـنـانِ مـشـطْ- أتـذكـرُ بـيـتـاً مـنِ الـشـعـرِ لابـنَ نـويـرةَ -جـاءتْ عـجـوزٌأزاحـتْ بـقـفّـازِهـا الـصـوفِثـلـجـاً تـراكـمَ مـن لـيـلـةِ الـبـارحـه،وضـعـتْ بـاقـةَ الـزهـرِمـنـديـلَ دمـعٍوأيـقـونـةً أو صـلـيـبـاًوغـابـتْبـيـنَ جـدرانِ آسٍ وسـروٍتُـرىيُـدركُ الـنـائـمُ الآنَ فـي الـرمـسِمـا أوحـشَ الـثـلـجَ فـوقَ الـشـواهـدِمـا أوحـشَ الآسَ!والـخـطـواتْ،هـنـاكـلّـمـا اجـتـازَ مـقـبـرةًيـقـرأُ الـفـاتـحـه( ولا الـضـالـيـن …… )ويـمـسـحُ وجـهـَهُمُـسـتـدركـاًمَـنْ تـبـقّـى إذن ؟

حميد العقابي – مـقـبـرة

،الـشـواهـدُ بـيـضـاءُ

مـجـهـولـةٌ

وسـواسـيـةٌ مـثـلَ أسـنـانِ مـشـطْ

– أتـذكـرُ بـيـتـاً مـنِ الـشـعـرِ لابـنَ نـويـرةَ –

فاضل العزاوي – حياة مع الجرذان

فاضل العزاوي – حياة مع الجرذان
مقرفصين في الظلام

نأكل من ماعون فوق جريدة مفروشة على الارض

كانت الجرذان تثب وتطف الطعام من بين اصابعنا

ثم تقف امام جحورها …

عمر شكريلي – قال رجل في وقت ما – شاعر من كوسوفو

قال رجلٌ في وقتٍ ما
العالم بدأ بلهيب النار
وبالنار سينطفئ

وبين النار الأولى والأخيرة القاضية
يجد أولئك للحياة معنى
وأولئك الذين لم يقولوا شيئًا بعد
يكتفون بتطعيم كلماتهم بالحب

ألبير كامو – انتحر أم أشرب فنجانًا من القهوة؟/Albert Camus

– صوت أحمد قطليش – – ترجمة ضي رحمي -انتحر أم أشرب فنجانًا من القهوة؟لا أدري يا عزيزي ماذا عليّ أن أفعل اليوم، أرجوك ساعدني على اتخاذ قرار. هل أشق روحي وأريق قلبي فوق الأوراق؟ أم أجلس هنا لا أفعل شيئا.. لا أحد يطلب مني شيئًا على أية حال.هل أقفز من أعلى الجرف المرعب ثم أكشف عن جناحيّ وأنا في طريقي للأسفل؟ أم عليّ أن أبتعد عن الحافة، مفسحًا المجال أمام الآخرين للتعامل مع ذلك الأمر المسمى بالشجاعة. هل أحدق في الهوة الوجودية التي تطاردني والتي أحاول باستماتة أن انتزع منها ملمحًا لذاتي؟ أم أواصل السير نصف نائم، نصف باحث بين الحين والآخر في الأوقات التي لا استطيع فيها فعل شيء؟ يا عزيزي.. هل انتحر أم أشرب فنجانا من القهوة؟صديقك الجاهل، ألبير كامو

ألبير كامو – انتحر أم أشرب فنجانًا من القهوة؟

انتحر أم أشرب فنجانًا من القهوة؟
لا أدري يا عزيزي ماذا عليّ أن أفعل اليوم، أرجوك ساعدني على اتخاذ قرار. هل أشق روحي وأريق قلبي فوق الأوراق؟ أم أجلس هنا لا أفعل شيئا.. لا أحد يطلب مني شيئًا على أية حال….

سونيت 53 شكسيبير – Shakespeare Sonnet 53

من أيّ خامة أنت، من أيّ شيء صُنِعْتَ،
حتى تسهر ملايينُ الظلال الغريبة عليك؟
فكل واحد له ظل وحيد،
بينما أنت، في انفرادك تضفي جميع الظلال،
.
أصفُ أدونيس، لكن الصورة التي أرسمها
تكون تقليدا رديئاً لو قورنت بك.
على صفحة وجه هيلين تجمعت كل فنون الجمال،
وأنت على الحلي اليونانية مرسوم من جديد.
.