أوجع من مطر خفيف – فدريكو جارسيا لوركا.

عندما تجيء الكواكب لترتوي من القمر

وتنام أغصان الأوراق الخفيّة.

ألفظ اسمك وأشعر أني خالٍ

من الشغف والموسيقى:

ساعة مجنونة تغنّي

أوقاتاً قديمة ميتة.

ألفظ اسمك في هذه الليلة المعتمة

انسي الحاج – كان يكسر الماء

كان هدّاماً قبل أن ينهدم.

كان يهجم كالنسر، وحتى النسيم يتفجّر في قبضته. لم يكن يكسر الزجاج. كان يكسر الماء، والقطن، والحجر، والوحل، والأيدي الخفيّة. لم يستطع أحد أن ينتزع من جناحيه ريشة.

وهوى.

زحف عليه الخوف، فوق الخوف…

اللصّة – ميجي روير تـ ضي رحمي / THE THIEF BY MEGGIE ROYER

– صوت أحمد قطليش – لصّة – ميجي روير تـ ضي رحمي /THE THIEF BY MEGGIE ROYER موسيقا Identifier Chopin_Concerto_piano_2تريدين سرقة جسدك من فِراشه- بالطريقة نفسها التي تضم بها يداه فخذيك،الطريقة التي يبقى بها فمك على طعمه.أن تعودي إلى هناك، تفتحين الباب، تدخلين حجرة نومه،وتسحبين شبحك من تحت الأغطية.هكذا تتذكرين تلك اللحظات:القهوة الباردة وشمعة بعطر الفانيليا على الطاولة،وأنت تعرفين، أنت تعرفين،حتى وإن انتشلوا جسدك من الحطام، وعاد إلى المنزل،ودخل حجرته، ستظلين سفينة غارقة،مستقرة على مسافة أعمق كثيرًا من الأزرق، في رمادي قاتم،والجميع في الأعلىينظرون إليك بينما تحاولين التنفس كما يتنفس من سقط في حفرة جليدية في الشتاء، رافعًا يده عاليًا عبر فوهتها، كما لو أن غريبًا قد يهتم ويمسك بها.THE THIEFYou want to steal your body back from his bed- the way his hands cupped your hips,the way your mouth still remembers the taste.To go back there and pick the lock on the door, enter the bedroomand remove the ghost of yourself from underneath the covers.This is the way you remember moments:the cold coffee and the vanilla candle on the table,and you know. You know.Even when your body is lifted from the wreckage, when it’s carried out the houseand returned to its own room,even there you’ll still be a shipwreck.Buried in something that’s deeper than blue- cobalt, dark greywhile everyone stands above youwatching you try to remember how to breathethe same way someone who falls through the ice in winterlifts a hand up through the surfaceas if a stranger could be bothered to grab it.

اللصّة – ميجي روير

تريدين سرقة جسدك من فِراشه- بالطريقة نفسها التي تضم بها يداه فخذيك،
الطريقة التي يبقى بها فمك على طعمه.
أن تعودي إلى هناك، تفتحين الباب، تدخلين حجرة نومه،
وتسحبين شبحك من تحت الأغطية.
هكذا تتذكرين تلك اللحظات:
القهوة الباردة وشمعة بعطر الفانيليا على الطاولة،
وأنت تعرفين، أنت تعرفين،

أمجد ناصر – في الطريق إليك

تأتي تلك التي بأرفعِ إبر الصبر حِكْتَ انتظار طلَّتها يوماً بعد يوم، كلُّ ما ترجوه من سيّد العاصفة، هذا الذي كان إلهاً عنيداً ذات يومٍ وطاردَ ملوكاً بالأنواء والمطر أن لا تأتي متأخرةً. صحيحٌ أنك ولدت في عائلةٍ معمّرةٍ، صحتُك تبدو، حتى الآن، جيدةً، أعضاؤك التي تعوّل عليها حين تستدعى إلى العمل تغسلُها، كلَّ صباحٍ، بماء النذور، لكن الحياة يا ابن أمي طُنبرٌ نَزِقٌ لا يتردَّدُ في رمي أيّ حملٍ زائدٍ على الطريق، ألم ترَ كيف انتهى اولئك الذين تشبثوا بأيّ شيء كي يكونوا آخر الواصلين؟

أمجد ناصر – في الطريق إليك Amjad Nasser

صوت أحمد قطليشنص أمجد ناصرفي الطريق إليك تأتي تلك التي بأرفعِ إبر الصبر حِكْتَ انتظار طلَّتها يوماً بعد يوم، كلُّ ما ترجوه من سيّد العاصفة، هذا الذي كان إلهاً عنيداً ذات يومٍ وطاردَ ملوكاً بالأنواء والمطر أن لا تأتي متأخرةً. صحيحٌ أنك ولدت في عائلةٍ معمّرةٍ، صحتُك تبدو، حتى الآن، جيدةً، أعضاؤك التي تعوّل عليها حين تستدعى إلى العمل تغسلُها، كلَّ صباحٍ، بماء النذور، لكن الحياة يا ابن أمي طُنبرٌ نَزِقٌ لا يتردَّدُ في رمي أيّ حملٍ زائدٍ على الطريق، ألم ترَ كيف انتهى اولئك الذين تشبثوا بأيّ شيء كي يكونوا آخر الواصلين؟متأخرة بعض الشىء، أقصر مما اعتقدت، بشعرٍ أقلّ تموجاً وتجعيدتين اثنتين أو ثلاثٍ حول الشفتين، لا بأسَ، لا بأسَ، فهذه أمورٌ عليك توقعها في طريقها الطويل إليك.