عندما تجيء الكواكب لترتوي من القمر
وتنام أغصان الأوراق الخفيّة.
ألفظ اسمك وأشعر أني خالٍ
من الشغف والموسيقى:
ساعة مجنونة تغنّي
أوقاتاً قديمة ميتة.
ألفظ اسمك في هذه الليلة المعتمة
عندما تجيء الكواكب لترتوي من القمر
وتنام أغصان الأوراق الخفيّة.
ألفظ اسمك وأشعر أني خالٍ
من الشغف والموسيقى:
ساعة مجنونة تغنّي
أوقاتاً قديمة ميتة.
ألفظ اسمك في هذه الليلة المعتمة
تريدين سرقة جسدك من فِراشه- بالطريقة نفسها التي تضم بها يداه فخذيك،
الطريقة التي يبقى بها فمك على طعمه.
أن تعودي إلى هناك، تفتحين الباب، تدخلين حجرة نومه،
وتسحبين شبحك من تحت الأغطية.
هكذا تتذكرين تلك اللحظات:
القهوة الباردة وشمعة بعطر الفانيليا على الطاولة،
وأنت تعرفين، أنت تعرفين،
– صوت أحمد قطليش -nاستراحة في الشقاء – هينري ميشو Henri Michaux
أنا شارعٌ جديد، لم تشيّد على جانبيه البيوت بعديا للرعب!أنا شارع جديد وشكلي فكاهيٌ جداًالقمر يطل من بين الغيومأقول: رويدك فحسبالقمر يطل من بين الغيومالبيوت سوف تأتي لتتبعك
– صوت أحمد قطليش -nمن مختارات الشاعر المكسيكي ذي الأصل اللبـناني خايمي سابينس، قام بنقلها الى العربية قيـصر عفيف
مقطع من بكائية من أجل إغناثيو – لوركا.
صوت أحمد قطليش.
قال رجلٌ في وقتٍ ما
العالم بدأ بلهيب النار
وبالنار سينطفئ
وبين النار الأولى والأخيرة القاضية
يجد أولئك للحياة معنى
وأولئك الذين لم يقولوا شيئًا بعد
يكتفون بتطعيم كلماتهم بالحب
من أيّ خامة أنت، من أيّ شيء صُنِعْتَ،
حتى تسهر ملايينُ الظلال الغريبة عليك؟
فكل واحد له ظل وحيد،
بينما أنت، في انفرادك تضفي جميع الظلال،
.
أصفُ أدونيس، لكن الصورة التي أرسمها
تكون تقليدا رديئاً لو قورنت بك.
على صفحة وجه هيلين تجمعت كل فنون الجمال،
وأنت على الحلي اليونانية مرسوم من جديد.
.
“ربما كنتُ جزءًا مريضًا من شيءٍ مريض
ربما ثمة ما يهيمن علي
بالتأكيد ثمّة ضبابٌ بيننا
لأنني بالكاد أراك
لكن يداك حيوانان يزيحان الضباب
ويلمساني”
بين طيات الليل ونومي
يوقظني هزا، وفي خلاء الليل
لا ألمح حركة او شكلا
بل رعبا قديما، لم يدفن في قلبي،
يهبط من عرشه
ليؤكد نفسه سيدي ومالكي:
دون أمر، دون ايماءة، دون اهانة…