يعرب العيسى – من رواية المئذنة البيضاء

انتبه فجأة أنه الرجل الأكثر وحدة في العالم، اكتشف أن رفقة وقد فقدها إلى الأبد لم تكن ابنته ولا تعويذته. كان يتذرّع بذلك، كان يستخدمها للاختباء من مواجهة نفسه بسؤال: من لي؟
كل الأسئلة استيقظت الآن ومدّت برؤوسها كفراخ جائعة: ما الذي أفعله؟ لأجل من؟ ما معنى كل ذلك؟ من سيمسك بيدي حين أدخل غيبوبتي الأخيرة كعايدة؟ من سيُلبسني سروالي الداخلي لو متُّ عارياً كالشيخ قسّام؟ عيد ميلاد من سأستخدمه رقماً سريّاً لخزانتي؟ أي البلاد بلادي؟ هل أنا من دمشق؟ هل أنا من بيروت؟ هل أنا من هليلية الحموي؟ هل أنا من الحصو؟ هل أنا من طفولتي؟

المتنبي – أبيات مختارة

ما الشَوقُ مُقتَنِعاً مِنّي بِذا الكَمَدِ
حَتّى أَكونَ بِلا قَلبٍ وَلا كَبِدِ
وَلا الدِيارُ الَّتي كانَ الحَبيبُ بِها
تَشكو إِلَيَّ وَلا أَشكو إِلى أَحَدِ
مازالَ كُلُّ هَزيمِ الوَدقِ يُنحِلُها
وَالسُقمُ يُنحِلُني حَتّى حَكَت جَسَدي
وَكُلَّما فاضَ دَمعي غاضَ مُصطَبَري
كَأَنَّ ما سالَ مِن جَفنَيَّ مِن جَلَدي

I’m Thinking of Ending Things/Eva H.D / قصيدة فلم أفكر في إنهاء الأشياء

Bonedog by Eva H.D.
Coming home is terrible
whether the dogs lick your face or not;
whether you have a wife
or just a wife-shaped loneliness waiting for you.
Coming home is terribly lonely,
so that you think
of the oppressive barometric pressure
back where you have just come from
with fondness,
because everything’s worse
once you’re home.

وديع سعادة – الطريق

سلَّمتنا المياهُ أسرارها أخيرًا

لكننا كنا على حافة الشلال

فانحدرنا رذاذًا

مرسلين للنباتات نعومة سقوطنا

كنا في الحقل

نكمن لعصافير تطير وتحطّ

في غابات رؤوسنا

أحمد قطليش – خذ الباب بوجهك

أحمد قطليش – خذ الباب بوجهك هندسة صوتية: محمود أبو غلوة تقولُ العائلة للغاضبِ: اخرج، اخرج وخذ الباب بوجك! أخذَ […]

تهويدة ريح – بوريس باسترناك/Boris Pasternak

صوت وترجمة وموسيقا: أحمد قطليش ساعد في الترجمة د ليليا كوتشبي منهكٌ أنا، وأنت على حالك يقظة. الريح تعوي وتئن […]