Lia Sturua – Nails / على المسامير – من الشعر الجيورجي صوت أحمد قطليش*** [The frozen street forces me to walk on nails]The frozen street forces me to walk on nails:The sharp sides pointed towards me,The heads – deep in the ground.Looking out of the window I am already frightened,I make a deal with the TVAnd some announcers grow inside my throatLike nettlesAnd eventually they start talking like me:Emotions on the top of the tongue,a background in philology…Leaving all those at homeI go out easier,The nail-street,Bends lie a cat’s back -Soft, with some warmth inside.Who remembers me?Is it really possible to stretch a handFrom out of the graveAs though from out of a blanket?Translated by Dalila Gogia and Tim Kercher
Anja Saleh/ أنيا صالح – من ديوان قريبا، مستقبل الذاكرة
Anya Saleh/ انيا صالح – من ديوان مستقبلٌ واحدٌ للذاكرةصوت أحمد قطليشإلى أين نذهب إلى أين يذهب الخوفبعدما يكتفي من استيطان أفكارنامن تلحُّف كلماتنا التي ننطقومن أن يردّ عنّا الحب الذي نتلقى أين يذهب الخوفوهل اكتفى أبدًا من أن يجثم على كلّ عظامناأن يشقق اسقرارًاكنا نستند إليهأين نذهب نحنعندما يأخذ كل ما كنّا نخاف منهكلَّ ما نخاف عليه
من آخر الشهود لـ سفيتلانا أليكسيفيتش / تـ عبد الله حبه
من آخر الشهود لـ سفيتلانا أليكسيفيتش دار ممدوح عدوانصوت أحمد قطليشتـ عبد الله حبهتتناول سفيتلانا اليكسييفيتش الأحداث من خلال أعين الشهود ، فقد يحتوي الكتاب على عشرات الروايات لنفس الحدث ولكن من هذه روايات الشهود الذي كانت تتراوح أعمارهم بين الأربعة و الأربعة عشر عام عند وقوع الحرب ، حيث تأخذنا الكاتبة في رحلة نفسية عميقة داخل ما شاهده هؤلاء الأطفال ولم تشاهده في ذلك الوقت وسائل الإعلام العالمية ، التفاصيل الصغيرة التي تهم عالم الصغار والتي قد تكون أشد ألم من قذائف المدافع أو قصف الطائرات العسكرية .Music by: Lorenz Dangel
بعد اثني عشر يوماً من المطر – دوريان لوكس – ترجمة سامر أبو هواش
بعد اثني عشر يوماً من المطر – دوريان لوكس – تـ سامر أبو هواش لم أستطع تسميته: ذلك الحزن اللذيذ […]
سامي سعد – أنا أعرفك جيدًا
– صوت أحمد قطليش- نص: سامي سعد – أنا أعرفك جيدا وإن كنت لا أتحدث عنك الجميع يرهبونك ، ما […]
سامي سعد – أنا أعرفك جيدًا
– صوت أحمد قطليش-نص: سامي سعد -أنا أعرفك جيداوإن كنت لا أتحدث عنكالجميع يرهبونك ، ما عدا الحمقىقوتك المفرطه ، أنت جبار وقاسٍلأن أحداّ لم يلمسكوقلبك في عزلة حصينةأنا أعرفكوأنت غضضت الطرف عنيلأنك مهموم بالعالم الكبيرالعالم الذي صار ثوباّ مهترئاّحين تلد السماء الأخبار السوداءوتفور الأرض من الحزنأنا أعرفكحين أنتهيت من المأدبهلم تغسل يديك من الطينظللت عالقاّ بظفركأحياناّ يفيض مني الضياءوقد أصير مخلباّ في صباح قريبأنت الذي تشعر بالدوارلأنني أُشبهكوأن عزلتي الصغيره في أقبية الصمتواحده من أسرارك الكبرىوحين لا تخبر عني أشياعكأنت تعرف ، تعرفأنني أعرفك .
بعد اثني عشر يوماً من المطر – دوريان لوكس – تـ سامر أبو هواش
بعد اثني عشر يوماً من المطر – دوريان لوكس – تـ سامر أبو هواشلم أستطع تسميته: ذلك الحزناللذيذ المتدفّق فيّ منذ أسابيع.لذا مسحت الغبار، ووجدتني واقفةفي غرفة، وفي يدي خرقة،والطيور تشدو: (آن وقت الذهاب، آن وقت الذهاب).وكامرأة عجوز عند نهاية حياتهاكان في وسعي استذكاره؛ صوترجل لم أُحببه عضعض مرةًنهديّ وراح يهمس:(حمامتيّ الصغيرتين، زنابقي، زنابقي البيض)كدت أبكي حين تذكّرته.لا أذكر متى بدأتُ بمناداةالجميع (حبّوبي)كما لو كانوا بناتي،أعزائي، وعصافيري الصغيرة.لطالما أحببت أكثر مما يلزم،أو ليس بما يكفي. الليلة الفائتةقرأتُ قصيدة عن الله وكدتُأصدّقها – الله يحتسي القهوةويدخّن التنباك المعسّل.بلغت مرحلة في حياتيحيث يمكنني أن أصدّقكلّ شيء تقريباً.اليوم، وأنا أملأ خزان سيارتي بالبنزين، وقفتُتحت المطر دون أي شعور بالكراهية وكل العالماستحال صمتاً – السيارات تمرّ ساكنة على الإسفلتالمبلل، فم عامل المحطةينقفل وينفتح على هواءوهو يتنقّل من مضخّة إلى أخرى، وخطواتهتمّحي تحت المطر – لا شيءسوى الأرقام الصغيرة على نوافذهم المربّعةتمرّ سريعاً بجوار كتفي، تنزلق الثوانيمهرولة وأنا واقفة هناكمتوازنة على قدمي، ممسكة خرطومالبنزين بيدي، والمطر يتجمّع في شعري.ورأيت أنه ما عاد مهماًمن أحبّني أو من أحببت. كنت وحيدة.الإسفلت الأسود المزيّت، الوسامة الصقيلةلعامل المحطّة الإيراني، الغيومالمتكاثفة – لا شيء لي. أدركت أخيراً،وبعد (فصل في الفلسفة)،وألف كتاب من الشعر، وبعد الموتوالولادة وصرخات الرجال الحادّةالذين هتفوا باسمي وهم يلجونني،أدركت أني وحيدة، شعرت بذلكفي أعماق قلبي، وسمعت صداه يتردّدكجرس رفيع. وعادت الأصوات، العجلاتوالخطوات، وكل الحمولة الرقيقةالتي حملوها قائلين بلى وشكراً.دفعتُ الرسم وصعدت إلى سيارتيكأن شيئاً لم يكن -كأن كل شيء يهم – ماذا يمكنني أن أفعل سوى ذلك؟قدت سيارتي الى محل البقالةواشتريت خبزاً أبيض وحليباًولوح شوكولا ملفوفاً بورقة ذهبية،ابتسمت لموظّفة المحاسبة المراهقةبوجهها المبثّر واسمهاالبلاستيكي المعلّق فوق صدرها الصغير،وعرفت سرّها، خوفها اللذيذ،ذلك الطائر الصغير. العزيزة الصغيرة. أعطتنيبقية النقود، وكيسي البني، والوصل الممزق،دفعَت دُرج النقود بوركها،وبادلتني الابتسامة.
W.S. Merwin / ميروين – ناظرًا إلى الشرق ليلًا – ترجمة سركون بولص
الموت
يد بيضاء
إليها تطير الفراشات الليلية في الظلام
فكرت أنك القمر يرتفع
ضوء من إذاً