ياسين الحاج صالح – من كتابه بالخلاص يا شباب

وإن كان الكاتب ياسين حاج صالح قد قدّم لكتابه هذا بأنه بإشارات تجعل من الصعب تصنيف الكتاب سواء أدب سجون أن شهادات أو وثائق. إلا أن من يقرأ الكتاب سيجد فيه عصارة فكرية جذابة وموجعة لكنها أيضاً حقيقية، وأما اللغة المكتوب بها هذا الكتاب تدفعك أحيانا إلى وضعه في خانة النصوص الأدبية. 

د ه لورنس – سفينة الموت /D. H. Lawrence

– صوت: أحمد قطليش – د ه لورنس – سفينة الموت /D. H. Lawrenceترجمة حنا عبود – مجلة الآداب الأجنبية 1971القصيدة كاملةhttp://archive.sakhrit.co/newPreview.aspx?PID=2632213&ISSUEID=16217&AID=365571

حسين بن حمزة – سكاكين مشحوذة ولامعة

بسكاكين المطبخ التي حملناها بين أمتعتنا
قطعنا حبات الفاكهة
التي قدمها لنا مُضيفونا في المنفى
وفي الأدراج القديمة للكامبات التي آوتنا
احتفظنا بها
مشحوذةً
ولامعة
كي ننكأ بها ندوبنا القديمة كلما يبست
التقطنا صور سيلفي عاجلة…

تورستين اولي – حصة الرسم – Torsten Olle

– صوت أحمد قطليش -تورستين اولي – حصة الرسم – Torsten Olleالمعلم ينظر من النافذةيرسم التلاميذ حيوانات وأزهاراًالمعلم يتفرج عليهميستخدم التلاميذ ألواناً غير مناسبةالمعلم ينظر من النافذةيرسم التلاميذ طرقاً وأزهاراًالمعلم ينظر إلى الساعةيستخدم التلاميذ فرشاة الرسم غير المناسبةالمعلم يخرج من النافذة ويشعل سيجارةالحيوانات المرسومة تهرب عبر الجدرانوعلى الطرق تنبت الورودالمعلم يدخليختار فرشاة رسميمزج ألواناً بألوان ويرسم على اللوحقلباً أحمر كالصدأثم يقول: هكذا يبدو الكوكب الذي قدمت منهhttp://archive.sakhrit.co/newPreview.aspx?PID=1912096&ISSUEID=16030&AID=360253http://archive.sakhrit.co/newPreview.aspx?PID=1912096&ISSUEID=16030&AID=360253

تورستين اولي – حصة الرسم

المعلم ينظر من النافذة
يرسم التلاميذ حيوانات وأزهاراً
المعلم يتفرج عليهم
يستخدم التلاميذ ألواناً غير مناسبة
المعلم ينظر من النافذة
يرسم التلاميذ طرقاً وأزهاراً
المعلم ينظر إلى الساعة
يستخدم التلاميذ فرشاة الرسم غير المناسبة..

هنري ميشو – في اللحظة الأخيرة/ Henri Michaux

-صوت أحمد قطليش -هنري ميشو – في اللحظة الأخيرة/ Henri Michauxملاحظة: بسبب الأعطال في أجهزة التسجيل، قمت بتسجيل هذا المقطع على الهاتف فدقته غير جيدة. سأعيد تسجيله عندما تنتهي المشكلة التقنية قريباً.في اللحظة الأخيرةالبرد في داخلي، أنتم الذين تصرخون بالقرب منيسأترك البيت ذا الألف مقامفي أعصابي المتصلبةتمر بلا رحمة عربة ضجيجكمهزيمة، هزيمة، مسألة غريبةأتمدد في وسط النهار كشجرة مقطوعةلا يعيش النمر أكثر من الأيللكنه يأتي دائماً في الوقت المناسب ليقتل الأيّلعن غير قصد اخترق سكينأحد المهووسين صدريلكن هناك دائماً ظليطرد ظلا آخر، ليلتقي بالظلال الأخرىلا ترتجف يا كياني، لا تبتئس، لا تتحطملنتذكر كيف نستدرك ذواتنافي صداقة الصمتلنلج وحدنا رحبة الليل الشاسع*ترجمة: د . ميساء السيوفي