ها انتهت اللعبة
والآن كيف لنا أن نصدق الحكايات الخرافية
بعد أن لم تعد الآيائل تتجول في الغابات
ولم تعد الأغصان تتكسر تحت أقدامها في الليالي
وبعد أن تحول رذاذ المطر إلى
شلالات من الذباب
ولكن هذا ما آلت إليه الأشياء
حرقان أقدامنا ليس بفعل…..
حسن بلاسم – البسطاء – طفل الشيعة المسموم
من كتاب حسن بلاسم (طفل الشيعة المسموم)
الصادر عن دار المتوسطالبسطاء” ماذا يكتبون لهم في الصحف؟الشمس ستشرقماذا يطلع؟البسطاء كالعادة”
صوت: أحمد قطليش.
عماد أبو صالح – الحرية – ديوان قبور واسعة
كل ليلة منذ سنين لايعرف عددها
يتكوّم في ركن
على البلاط..
ويحلم.
زملاؤه في الزنزانة
يُعاملونه بعنف!
لأن إبتسامته المتقطعة
تبرق في الظلمة
وتقلق نومهم.
بورخيس – تاريخ كلمة الليل
صوت أحمد قطليش
بورخيس من ديوان النمر الآخر
عباس بيضون – من ديوان ب ب ب – شعرك ثقيل
صوت أحمد قطليش.
عباس بيضون – من ديوان ب ب ب 2007 دار الساقي
أكمام غير مطوية بشكل جيد – أحمد قطليش
كلّ شيءٍ سيكون على ما يرام
أطلق وعودًا كثيرة لأحدق بعينيك أطول مدة ممكنة
أنتِ تحبين الألعاب النارية
كلُّ شيءٍ سيكون على ما يرام بمقدار بقائها في الأعلى
أتخبط بك
لا بد أنني لم أخرج بعد عن فكرة الحب
وعن نظريات اللحظة العابرة، والانشدادٌ إلى الغيب
عن الساعة المؤقتة لتسكن رجفة الرغبة
أفشل مرارًا في الحب..
من كتاب مدينة الكلمات – ألبرتو مانغويل – ترجمة يزن الحاج
من كتاب مدينة الكلمات – ألبرتو مانغويل.
ترجمة: يزن الحاج.
صوت: أحمد قطليش.
من رواية في بلاد الأشياء الأخيرة – بول أوستر
من رواية في بلاد الأشياء الأخيرة – بول أوستر.
صوت: أحمد قطليش.
وانو ونيكو والضخك – إيرلوم أخليدياني – من الأدب الجورجي
مرة، جلس نيكو وانفجر من الضحك. وظلّ يضحك ويضحك.
كان نيكو يضحك على معدة خاوية. نيكو كان يضحك في النهار. وعند حلول المساء كان يضحك أيضاً. أما في الليل،
فطبعاً كان نيكو يضحك حتى يكاد أن يموت من ضحكه.
وانو كان يحدق بنيكو لكنه لم يعد يتعجب لسلوكه. أما نيكو، فاستمر بالضحك.
نظر وانو يوماً من حوله وقال لنفسه: “ما الذي يجعل نيكو يضحك؟”
“نيكو هذه طاولة!” قال وانو.
فانفجر نيكو ضاحكاً.
عندها، فرح وانو لأنه ظن أن ما يضحك نيكو هو الطاولة. فأخذ الطاولة ووضعها في الخارج.
ولكن نيكو كان لا يزال منفجراً من الضحك.
“نيكو هذا لوح!” قال وانو.
دلشان آنقلي – إعادة تدوير
دلشان آنقلي – إعادة تدوير
ليس سهواً ..
انكسار نظرتي
من انكسار الموج
كانت فكرة البحر
أن يَصبّ
كل هذا الملح
في عيني
*