لدي اصدقاء
بعدد السنوات الغائبة عن وعيها في حياتي
شعراء , قصاصون
مسرحيون , وفنانون
احدهم
الى جانب كونه [ اخر الانبياء الرطبين ]
حاز على جائزة العبث بالانف عام 1999
هو الان مربي للالم
اعني سلحفاة عمودية تحترق
والساحل خرقة بعيدة مهملة .
واخر
التقيته هاربا
من احدى صفحات مائة عام من العزلة
كان يسرق الكتب من المكتبات
لا لشيء
سوى ان يتركها تتعرق في يده
لكنه كتب اناشيدا طويلة
في ريش الحب
ونشارته
كانوا يرددونها اطفال المدارس قبله
قايظهم بها
مقابل حلوى مزيفة
تسمى انثى الحجر .
ربما
اقول ربما
من اجل ذلك كله
لم يطق نبيل هادي العيش
على اليابسة
ففضل استنشاق الهواء المذاب
في المدن المائية المالحة
تاركا خلفه
رجلا
ينام في نفسه الطين كَنَدَم .

صوت: أحمد قطليش.