Posted in: السرد

سوزان علي – إني جميلة وأنا أموت يا بحر

نسينا أن نسمي أوقاتنا السعيدة، لقد تركناها وشأنها تكبر وتغيب. مرة تنسى طريق البيت فتتبع غرباء مثلها هربوا مخافة أن يصيروا عتبة، مرة تلعب مع قطط الوحيدين وتخرمش بمخالبها أيضا على زجاج النوافذ، ومرة تنعس وتدير لنا ظهرها ونحن نحاول أن نتذكر شظايا الضحك الطويل على باب الحانة. كانت تخاف مثلنا أن تلتفت إلى الوراء ولو بالخطأ ..

Posted in: السرد

أنزلقُ نحو يومي الجديد كحشرجة – مبروكة علي

المحطة.. برهة انتظار قبل البيوت والذكريات

الأمر لا يتعلق بتلك الجدران ولا بالياسمينة التي تترنح بين بين، ولا بنبتة الحبق التي قررت أن تهب نفسها للفضاء، ولا حتى شجرة المشمش، نعم شجرة المشمس، تحزم حقائبها معنا، وتفتك بعلامات التيه التي سلكناها، لكأنّ مقاعدنا تحتها، تمشي خلفنا في صف طويل ومتعرج!

القلب سلكُنا الكهربائي الموصول بالخطيئة….

Posted in: السرد

من رواية الغريب – ألبير كامو

ما هو الموت ؟ , ما هي الحياة؟ , حياتي كان من الممكن أن تصبح حياة أخرى .. و”ماري” ستبحث عن عشيق آخر .. هل أحتاج لتبرير ما أفعل؟؟ .. لا فائدة؟؟ .. فأنا لو فعلت سأبرر هذا للبشر .. وأنا لا أريد البشر الآن .. اتهموني بالقتل مع سبق الإصرار والترصد لأني لم أبكِ أمي .. ما الذي يهم؟؟ .. ما فائدة الحب؟ .. ما فائدة الصداقة؟ .. ماذا لو مت؟ ..

Posted in: السرد

ابراهيم جابر ابراهيم – رسالة من فلسطيني إلى لاجئ سوريّ!

قد تُضيعك أمّك في الحقول “التركية”، وسيكون مُضحكًا أن يقول لاجئ ـ في معرِض حديثه لاحقًا ـ أنه قد ضاع!
وحده الذي كان يعرف وجهته، هو الذي يضيعُ يا صديقي، وأنت وجهتك كانت مُجرّد النجاة من الموت، وها أنت لم تمت على كل الأحوال! ..