كافكا – قرارات حالة بؤس

من كتاب قصص وخواطر لفرانس كافكا ترجمة محمد أبو رحمةعن بيت الياسمينعليك أن تقهر ما تبقى من الحياة كشبح، أي أن تكثف آخر سكينة لديك، كسكينة قبر فلا تسمح بتواجد غيرها.

عودة إلى دمشق – أحمد قطليش

بمن سيسبح من قد تخلى‏وقد عاد مرتجفا لما كان بيتا وصار مناخل تفتت صوت الجثثآنسته الكلاب التي استوطنته وسمته مقبرةفأعطى المفاتيح للريح تهدم ما قد تبقىليتضح الموت أكثر

أنسي الحاج – غدُ

هذا التَّعَبُ … عندما أنظرُ إلى الأعمدةِ، من قاعدَتِها أم مِن أعلى، تنبعثُ إليَّ حرارةٌ لمزيدٍ من الانطواء. هذا التَّعبُ … لا أستطيعُ أن أمدَّ يدي إلى وجهِكِ. وجهُكِ في عينَيَّ، ولا أصِلُ إلى عينَيَّ هذا الهُبُوطُ … لا كشيءِ قديمٍ، بل كشيءٍ من المُستقبل في الغدِ، الجديدُ هو عَجْزٌ، كأنَّه. وهذا التَّعَبُ الغامرُ … خُذْني. النَّومُ، يا إلهي! في ماءِ الإغماضةِ السَّاخنِ، في اللَّذَّّةِ العفيفةِ، والمطرُ، والسُّطُوحُ الدَّاخليَّةُ، والغَلْغَلَةُ …