– صوت أحمد قطليش -n* محمد أبو اللبن – نبيٌ ملقى على الشاطئ – من كتاب تمارين على الجدوى يصدر قريبًا عن “دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع”nnهل رأيت الغريق على الشاطئ،nالطفل النازل من أعالي الجبال،nالزبد الناعم الذي حملهnوكلله بلا انقطاع؟nهل أحسست بالصفعة؟nلم يعد ما كتبته قبل هذا المشهد صالحًا:n هذه الحرب تشبه الشتاءn يكفي الشارع الخاليn وهبة الريح تحمل على أطرافها الرصاصn وأصوات الهتافn لأرى طين يناير معجونًا بالدم.nولن تنفع زيادةٌ في جرعة الرومانسية:n ماذا قلتَ حين ارتطم بك البحر؟n للحياة بنيان الزبدn وللموت وحده ملمس بحر كثيف.nولا الحكمة البسيطة تُسلي:n عاش أبو الهول أبدًا لأنه اقتات على رمل الصحراءn ويعيش الإنسان جديدًا لأنه يقتات على أخيه الإنسان.nمهما حاولتَ وقلت، وضج الزبد فيك واحتقن قلبكnلن يتغيّر شيءٌnفلا عبرة تُرجى من الحربnالناجون منها يتمنون اليوم لو قضوا فيهاnلطول الموت الباقي أمامهم..nفماذا تفعل؟nتعدُّ البحر معهم موجةً موجة؟n-لا تكفي واحدةٌ لوصفه كله-nكل موجةٍ كأنها الأولىnكأنها الأخيرة.nالموجnمن صفعة الغريق على وجه الماءnيأتي.