محمد الماغوط_أغنية لباب توماnصوت أحمد قطليشnموسيقى محمد حدادnحلوه عيونُ النساءِ في باب توماnnحلوه حلوهnnوهي ترنو حزينةً إلى الليل والخبز والسكارىnnوجميلةٌ تلك الأكتافُ الغجريةُ على الاسّره ..nnلتمنحني البكاء والشهوة يا أميnnليتني حصاةٌ ملونةٌ على الرصيفnnأو أغنيةٌ طويلةٌ في الزقاقnnهناك في تجويفٍ من الوحلِ الأملسnnيذكرني بالجوع والشفاه المشرده ،nnحيث الأطفالُ الصغارnnيتدفقون كالملارياnnأمام الله والشوارع الدامسهnnليتني وردةٌ جوريةٌ في حديقة ماnnيقطفني شاعرٌ كئيب في أواخر النهارnnأو حانةٌ من الخشب الأحمرnnيرتادها المطرُ والغرباءnnومن شبابيكي الملطَّخة بالخمر والذبابnnتخرج الضوضاءُ الكسولهnnإلى زقاقنا الذي ينتجُ الكآبةَ والعيون الخضرnnحيث الأقدامُ الهزيلهnnترتعُ دونما غاية في الظلام …nnأشتهي أن أكون صفصافةً خضراء قرب الكنيسهnnأو صليباً من الذهب على صدر عذراء ،nnتقلي السمك لحبيبها العائد من المقهىnnوفي عينيها الجميلتينnnترفرفُ حمامتان من بنفسجnnأشتهي أن أقبِّل طفلاً صغيراً في باب توماnnومن شفتيه الورديتين ،nnتنبعثُ رائحةُ الثدي الذي أرضَعَه ،nnفأنا ما زلتُ وحيداً وقاسياًnnأنا غريبٌ يا أمي .