صوت أحمد قطليشnnعندما انفصلنا – فورتيسا لاتيفي / ترجمة ضي رحميnعندما انفصلناnلم يكن أمرًا قاطعًاnكلانا بكا، توقفنا فقط حين لاحظناnأن أثاث غرفة نومكَ يطفو نحو الردهةnالجيران هاتفونا ليخبرونا أنهم عاجزون عن النومnلأن قلبي يتصدع بصوت عال مريعnوهكذا، لتسكتني، قلتَ إنه مؤقت.nnعندما انفصلنا، لم يكن الأمر منطقيًاnحاولت أن أستوعب، لكنني شعرت بدوار، حتى أنني تقيأتnواصل العالم دورانه بينما جلست أخلص شعري من القيءnكان هذا في المرة الأولى فقط.nnفي المرة الثانيةnكان الأمر لا يزال ملتبسًاnجلسنا طويلًا فوق تراب الحديقةnحتى أننا حين نهضناnكنا متمازجين مع الأرضnلكن لا بأس، nنعقتد أنها تبتلعنا على أية حال.nnفي المرة الثانيةnكان الأمر لا يزال غامضًاnركبنا سيارتيnوقلتُ إنني لن أتوقف حتى نوضح المسألةnلكن مؤشر البنزين اقترب من حد النفاذnولم نجد الكلماتnلكننا لم ننته بعد.nnالمرة الثالثة، كانت الأعنفnأمطرت طويلًا حتى شعرتnأن الكون بأكمله يغرقnلساعتين تحدثنا في نفس واحد مختنقnوحين قلت أخيرًا إنك راحلnغرست ركبتي في الوحل وتوسلت إليك لتبقىnتركتني هناك، قدت السيارة بعيدًاnوعندما عدتُ في النهاية إلى البيتnتركت أثرًا طينيًا زاحفًا nمن الباب وحتى غرفة نومي.nnفي المرة الثالثةnعلى الأقل لم يخل الأمر من المنطقnلأن كلمات مثل أحبكnوأهجركnجاءتا معًاnفي حين كنت أظنهماnعالمين منفصلين.nnعندما انفصلنا للمرة الأخيرةnكنا متعبينnلم يكن الأمر واضحًا ما يزالnلكننا لم نعد نهتم nلم يكن منطقيًا لكننا كنا خائري االقوى.nnعندما انفصلنا للمرة الأخيرةnأدركت أنني نسيت كيف يكون الانهيارnلذا بدلًا منه،nتماسكت.