ترجمة فرح زهرة – صوت أحمد قطليشnوانو ونيكو والضخك – إيرلوم أخليدياني – من الأدب الجورجيn”وانو ونيكو والضحك”nnمرة، جلس نيكو وانفجر من الضحك. وظلّ يضحك ويضحك. nكان نيكو يضحك على معدة خاوية. نيكو كان يضحك في النهار. وعند حلول المساء كان يضحك أيضاً. أما في الليل،n فطبعاً كان نيكو يضحك حتى يكاد أن يموت من ضحكه. nوانو كان يحدق بنيكو لكنه لم يعد يتعجب لسلوكه. أما نيكو، فاستمر بالضحك. nنظر وانو يوماً من حوله وقال لنفسه: “ما الذي يجعل نيكو يضحك؟”n”نيكو هذه طاولة!” قال وانو.nفانفجر نيكو ضاحكاً. nعندها، فرح وانو لأنه ظن أن ما يضحك نيكو هو الطاولة. فأخذ الطاولة ووضعها في الخارج.nولكن نيكو كان لا يزال منفجراً من الضحك. n”نيكو هذا لوح!” قال وانو. nفانفجر نيكو ضاحكاً. nعندها، فرح وانو لأنه ظن أن ما يضحك نيكو هو اللوح. فأخذ اللوح ووضعه في الخارج.nولكن نيكو كان لا يزال منفجراً من الضحك. n”نيكو هذا سرير!” قال وانو. nفانفجر نيكو ضاحكاً. nعندها، فرح وانو لأنه ظن أن ما يضحك نيكو هو السرير. فأخذ السرير ووضعه في الخارج.nولكن نيكو كان لا يزال منفجراً من الضحك. n”نيكو هذه غرفة فارغة!” وأرى وانو نيكو الغرفة الفارغة. nفانفجر نيكو ضاحكاً. nعندها، أخد وانو الغرفة الفارغة إلى الخارج. أما نيكو فكاد يموت من الضحك.nاشتعل وانو غضباً. هرول إلى الخارج، إنحنى على ركبتيه قائلاً: n”نيكو، هذه هي الشمس، وتلك ظلال.”nعندها أراد نيكو الضحك.n”نيكو، هذا هو المساء، وتلك هي الغيوم.”nأراد نيكو الضحك.n”نيكو، هذا السماء، وتلك النجوم.”nأراد نيكو الضحك.n”نيكو، هذا هو الحزن، وتلك الدموع.”nأراد نيكو الضحك.n”هذه هي الحياة، وتلك السعادة، نيكو!”nأراد نيكو الضحك، ولكنه بدأ يبكي بمرارة. ومن ذلك اليوم، أصبح نيكو يضحك تارة، ويبكي تارةً أخرى.