– صوت أحمد قطليش – nوارسان شاير – المنزل – ترجمة أسماء حسين /Warsan Shirenتقول أمي: هناك غرف مغلقة داخل كافة النساء؛nnمطبخ للشهوة، حجرة نوم للحزن، حمام للامبالاة.nnالرجال يأتون أحيانًا بالمفاتيح،nnوأحيانًا بالمطارق.nn—nnثانيًاnn”الطلاسم تتردد”nnقلت توقف. قلت لا، لكنه لم ينصت.nn—nnثالثًاnnربما لديها خطة، ربما تعيده إلى منزلها، فقط ليستيقظ بعد ساعات في مغطس مليء بالثلج،nnبفمٍ جاف، مطالعًا أناقة هيئته الجديدة.nn—nnرابعًاnnأشير لجسدي وأقول: أهذا الشيء القديم؟ لا، لقد انزلقت فيه للتو.nn—nnخامسًاnn”هل ستأكلين ذلك؟”، سألت أمي، مشيرة إلى أبي الذي يرقد على مائدة غرفة الطعامnnوفمه محشوًا بتفاحة حمراء.nn—nnسادسًاnnكلما نما جسدي، كلما زاد عدد الغرف المغلقة، وزاد عدد الرجال الآتين بالمفاتيح.nnأنور لم يدفع بالمفتاح حتى النهاية، ما زلت أفكر فيما كان يمكن أن يفتحه بداخلي إن فعل.nnتردد باسل عند الباب لثلاث سنوات. ثم جاء جوني ذو العينين الزرقاوين،nnحاملًا حقيبة من الأدوات التي استخدمها سابقًا مع نساء أخريات:nnدبوس شعر، زجاجة مبيض، مطواة، وعبوة فازلين.nnردد يوسف اسم الله بالقرب من ثقب المفتاح ولم يجيبه أحد.nnبعضهم توسل، بعضهم تسلق جانب جسدي بحثًا عن نافذة،nnوالبعض قالوا إنهم في طريقهم ولم يأتوا.nn—nnسابعًاnnقالوا: أرنا على الدمية أين يتم لمسك.nnقلت: لا أبدو كدمية، أبدو كبيت.nnقالوا: أرنا على البيت.nnهكذا: أصبعين في جرة المربى.nnهكذا: مرفق في حوض الاستحمام.nnهكذا: يد في الدرج.nn—nnثامنًاnnيجدر أن أخبرك عن حبي الأولnnالذي اكتشف بابًا سحريًا أسفل نهدي الأيسر منذ تسع سنوات،nnسقط منه إلى داخلي ومنذ ذلك الحين لم يشاهده أحد.nnبين حين وآخر، أشعر بمن يزحف متسلقًا فخذي،nnعليه أن يعلن عن هويته،nnربما سمحت له بالخروج.nnآمل بأنه لم يصطدم بالآخرين،nnالصبية المفقودين من المدن الصغيرة،nnوأمهاتهم الوادعات، الذين ارتكبوا أمورًا سيئة وضاعوا في متاهة شعري.nnأعتني بهم جيدًا؛ شريحة من الخبز،nnوقطعة من الفاكهة إن كانوا محظوظين.nnفيما عدا جوني ذو العينين الزرقاوين،nnالذي تمكن من أقفالي رغمًا عني وزحف داخلًا.nnصبي سخيف، مقيد بقبو مخاوفيnnأعزف الموسيقى لأغرقه.nn—nnتاسعًاnn”قرع على الباب”.nnمن هناك؟nnلا أحد.nn—nnعاشرًاnnفي الحفلات أشير إلى جسدي وأقول: يأتي الحب ليموت هنا.nnمرحبًا بكم داخله، لتعتبروه بيتكم.nnويضحك الجميع، ظنًا منهم أنني أمزح.