من كتاب حسن بلاسم (طفل الشيعة المسموم)
الصادر عن دار المتوسطالبسطاء” ماذا يكتبون لهم في الصحف؟الشمس ستشرقماذا يطلع؟البسطاء كالعادة”
صوت: أحمد قطليش.
عماد أبو صالح – الحرية – ديوان قبور واسعة
كل ليلة منذ سنين لايعرف عددها
يتكوّم في ركن
على البلاط..
ويحلم.
زملاؤه في الزنزانة
يُعاملونه بعنف!
لأن إبتسامته المتقطعة
تبرق في الظلمة
وتقلق نومهم.
أكمام غير مطوية بشكل جيد – أحمد قطليش
كلّ شيءٍ سيكون على ما يرام
أطلق وعودًا كثيرة لأحدق بعينيك أطول مدة ممكنة
أنتِ تحبين الألعاب النارية
كلُّ شيءٍ سيكون على ما يرام بمقدار بقائها في الأعلى
أتخبط بك
لا بد أنني لم أخرج بعد عن فكرة الحب
وعن نظريات اللحظة العابرة، والانشدادٌ إلى الغيب
عن الساعة المؤقتة لتسكن رجفة الرغبة
أفشل مرارًا في الحب..
دلشان آنقلي – إعادة تدوير
دلشان آنقلي – إعادة تدوير
ليس سهواً ..
انكسار نظرتي
من انكسار الموج
كانت فكرة البحر
أن يَصبّ
كل هذا الملح
في عيني
*
محمد عريقات – البقية ليست في حياتي – ديوان أكلتني الشجرة
محمد عريقات – البقية ليست في حياتي – ديوان أكلتني الشجرة.
صوت: أحمد قطليش.
محمود درويش – تعاليم حورية
فَكَّرتُ يَوماً بالرحيل , فحطّ حَسُّونٌ على يدها ونام .
وكان يكفي أَن أُداعِبَ غُصْنَ داليَةٍ على عَجَلٍ … لتُدْركَ أَنَّ كأس نبيذيَ امتلأتْ .
ويكفي أَن أنامَ مُبَكَّراً لَتَرى مناميَ واضحاً , فتطيلُ لَيْلَتَها لتحرسَهُ …
ويكفي أَن تجيء رسالةً منّي لتعرِف أَنْ عنواني تغّير , فوق قارِعَةِ السجون ,
وأَنْ أَيَّامي تُحوِّمُ حَوْلَها … وحيالها
علي جازو – إلى جنودٍ مُكْرَهين مخدوعين
– صوت أحمد قطليش -nنص علي جازو -nإلى جنودٍ مُكْرَهين مخدوعينnبلا رأفة، سُحِبْنا في ليالي شتاءٍ مظلمة. nأشباح هزيلة، مدّت مرافقَها إلى أكتافنا. nضفادع لا مرئية، وسط برد كالعِقاب، nبهتاف السخرية المنتظم، نادت نجوم الليل. nفصلت أرواحنا عن أقدامنا، nهكذا nكما تنزع الخواتم من أصابع القتلى. nبائسون، مثلُنا، جبناء صفعوا أفواهنا وخدودنا، nوإلى ساحات العذاب جُرَّت أطرافنا الميتة. nأغلقنا عيوناً لا تشبه القلوب. nواهٍ.. من نظرات؛ nكم غائرةً في البهجة كانت، nمنحناها إلى أوراق الورود!
جلال الأحمدي – وأحبك بالنيابة عن نفسك
بالنّيابة عن نفسي
لأنّني لن أعيش إلى الأبد.
بالنّيابة عن الأبد
لأنّكِ في النّهاية..
ستغادرينه.
بالنّيابة عن عشّاقكِ,
لأنّ قصائدنا الجميلة
التي ستبقى, وتنجب عشاقاً
بعدنا..
أحمد ودعة -كأن ترجف أصابعي من أحبك
السنبلة الوحيدة التي لم يأكلها اللهب
ماتت واقفة
من البرد ..!
لو كان الطقس لطيفاً
لماتت أيضاً
من الوحدة ..!