قصيدة رضوى : مريد البرغوثي من ديوان طال الشتاتnصوت أحمد قطليشnعلى نَوْلِها في مساءِ البلادْnتحاول رضوى نسيجاًnوفي بالها كلُّ لونٍ بهيجٍnوفي بالها أُمّةٌ طال فيها الحِدادْn nعلى نَوْلِها في مساءِ البلادْnوفي بالها أزرقٌ لهَبِيُّ الحوافِّnوما يمزج البرتقال الغروبيّnبالتركواز الكريمِnوفي بالها وردةٌ تستطيع الكلامَnعن الأرجوان الجريحِnوفي بالها أبيضٌ أبيضٌ كحنان الضِّمادْn nعلى نَوْلِها في مساءِ البلادْnوفي بالها اللوتسيُّ المبلّلُ بالماءِnوالأخضر الزعتريّnوصُوفُ الضُّحى يتخلّل قضبان نافذةٍnفي جدار سميكٍnفيُدْفِئُ تحت الضلوع الفؤادْn nعلى نَوْلِها في مساءِ البلادْnوفي بالها السنبُلِيُّ المُعَصْفَرُnوالزعفران الذي قد يجيبكَ لو أنتَ ناديتَهُnوالنخيليُّ وهو يلاعِبُ غيماً يُحاذيهِnفي كفِّها النَّوْلُ، متعبَةً، تمزجُnالخيطَ بالخيْطِ واللونَ باللونِnتَرضى وتستاءُnلكنها في مساءِ البلادْnتُريدُ نسيجاً لهذا العراء الفسيحِnوترسمُ سيفاً بكفّ المسيحِnوجلجلةً مِن عِنادْ