صوت أحمد قطليشnnnمظلاتٌ ملوّنةٌ تطير من على الشاطئ.. nوتنغرزُ في قلبي nفيما موج البحر يستحيلُ من ماءٍ مهينٍ إلى صوتٍ جَهْوَريّnخطوتها تضرب في الرملِ فتكشفُ الغيبَ، وتفتحُ الأبواب. n*nبيدها المفاتيح: nمفتاح “الصول” nمفتاح البيتِnمفتاح الصبحِnمفتاح الفرحnمفتاح الفرجِnإنها صبرٌ كثير ..nوعصافير .. nتحمل الأفقَ أصابعُها صافّاتٍ ويقبضنَn*nقبل ساعةٍ وخمسمائة وأربعين يوماً nبذرتُ قلبي في ممشاها nهاهو الله يقول للنبتِ: “كن”nهاهو النبتُ يتسلقُ ساقيها الصلِدتين كأعمدةِ الرومان في “سبسطية” وينجنُّ علوّاً فينجمُ عنه أولادُ قلبي المشلوعين كأبيهم.n*nكان على يدها أن تتفقّد شبابيك الكون قبل أن تنام nكان على صوتها أن يتنزّل على المؤمنين فحسب nكان على إبطها أن ينفرد كحديقة معلقةٍ nكان على دمعتها أن تجعل غمازتها بحيرةً أُغرقُ فيها عقلي عارياً n.nأما الآن فعلى شاماتها أن تكفَّ nأو أن تقوم من صدرها وتقتلني ..n*nعليّ الآن، وقد قامت قيامات مشيتها جوّايnأن أصعد جبلاً منفوشاً كالعهنnوأنادي باسمها حتى ينقطع نَفَسي، وأموتَ من الحبّ.nفيما تواصلُ هي المشيَ بساقيها اللتين كأعمدة الرومان في “سبسطية” nإلى النار .. nإنني رجلٌ أموتُ من الحبnإنها امرأةٌ دخلت النار بساقيها!n*nنَسيَت السيدةُ الجميلةُ معطفها جوّاي..nرَكَضتْ مكسورةً باتجاه البابnسمعتها تُتَمتمُ:n”يا لكَ من رجلٍ بارد!nلم يكن عليَّ أن أخلع معطفي قبلَ أن أدخلك!”