صوت أحمد قطليشnالموسيقى 14 Valses nobles et sentimentales, M. 61 – VIII. Epilogue- Lentnجيهان عمر – لا تعيد السّمكات إلى البحر /Gihan Omarnأشبه الماءnأتدفّق دون أن أعلم إلى أين!nفكلّما وجدّت شقّاً أشقّ طريقي..nلا أستطيع التوقّف حينما يكون التوقّف ضرورياًnأجدني في أماكن غريبةnلم أكن أخطّط للذهاب إليهاnفقط لأنّني قابلت منحدراًnnأحياناً يكون الماء قوياً.. أحياناً بلا إرادةnلا يعرف خطوته القادمةnولم يستطع أحدهم أن يقبض عليه بأصابعهnلذلك أفشل دائماً في الحبnكل رجل يعتقد أنني هناnيجد يداً فارغةnيتعجّب من وجودي واستحالتيnبداية من رشفة واحدة تبلّل الظّمأnوحتى الطّمع الذي يجلب الغرقnnأعرف أنكم تموتون من دونيnومع ذلك تهدرونني على العتبات ببساطةnتعودّت ألّا أتحدّثnصامتة مرّةnأو هادرةnأجرف الأشجار كهوايةnوقد أدفن في طريقي بعض المدنnفي لحظات الغضب يبتعدونnوفي لحظات السكون يتأمّلون صفحتي في شرودnnأطفئ النارnولكنني أخلّف وراءها رماداً لا يزولnلن يعرف أحد كيف يتنفّس بداخليnالسمكات فقط هي التي تلهو في قلبيnخياشيمها الداكنة لعبتي المفضلةnnلا تنخدعوا بتلك الشفافية التي أتنكّر فيهاnفقد أحيل صخرة عملاقة إلى حصاة ببعض الدأبnأتفجّر وسط الصحراء عيناً لا تحتاج إلى جفنnلا ترغب سوى بالعطشى العابرينnفتمنّ عليهم بحياة مؤقتةnnيحلو لي أحياناً أن أتجمّدnأن أصبح مكعباً بحوافٍ حادةnلوقت قليل أنتظر مشروباً معتّقاًnثم أترنّحnفي وقت آخرnأبدأ في إزاحة كل شيء من مكانهnفتتحوّل حياتي لشلّال لا يرىnnثمّnأغلي داخل الإناء..nحتى أن الفقّاعات نفسها تشفق عليّnأتبخّر..nأتعلّق بغيمةnأنتظر الشّتاءnأسقط مع المطرnأسقطnقطرة.. قطرةnقطرة…