صوت أحمد قطليشnشعر أحمد يمانيnnأنا هنا في الصالة وأنت نائمة منذ عشر دقائق،nفجأة يلفحني الحنين إلى تقبيل رأسك،nأدور في الصالة شمالا ويمينا، أتخبط في الأثاثات ويدمى جسدي.nأتجرجر على الأرضية الخشبية حتى أصل إلى حافة سريركnوبكامل جسدي المجروح أقبع هناك.nنقطة دم وحيدة تنسل من إصبعي لتسيل على جبهتك،nتفتحين عينيك وتشربينها، تنسل نقاط أكثر تشربينها كذلك حتى تجف كل الجروح،nساعتها تعاودين النوم وتحلمين أن نقاطا حمراء كانت تنقط عليك من السقفnوأن بللا دافئا كان يلفك.nفي الصباح تتحسسين العرق فوق جسدي النائم وتحبينني أكثر.n5n“إذا ما أحببتك أكثر فسوف تنسى قدمي المشي”nجملتك العابرة هذه وتدت الغرغرينا في رجليّ والآن يصبح بيتك القريب ذلك البيت خلف منزلنا القديم والذي حاولت التسلل إليه عشرات المرات دون جدوى، وعندما تمكنت أخيرا من صعود سلمه الحجري أصابني الرعب، لا من خيوط العنكبوت ولا حتى من الشقوق التي تقبع بها ثعابين متحفزة، بل من تصلب الرجلين كما في حلم، من نسيان المشي والحجارة والبيت نفسه.